بالأمس التزوير.. واليوم البلطجة !!
بقلم/ فضل الجونة
نشر منذ: 5 سنوات و 9 أشهر و 21 يوماً
الإثنين 21 يناير-كانون الثاني 2013 02:51 م

بالأمس الغريب حاولوا أن يأخذوا شرعيتهم عن طريق التزوير وسريعا ما انكشف أمرهم أمام القضاء الذي أبطل تلك الانتخابات المزورة والقرارات الهزيلة التي اتبعتها بطريقة سافرة أساءت للنادي الأخضر وقياداته التاريخية المتعاقبة ونجومه الكبار ممن صنعوا تاريخه وأمجاده العريقة.
اليوم اعتادوا أن يسلكوا السيناريو نفسه، ولكن بطريقة مغايرة ومختلفة عن أساليبهم السابقة التي لم تحقق لهم مبتغاهم وغايتهم فلجئوا إلى طريق مغاير ومختلف تماما على أمل أن يفلحوا فيه، وذلك عندما اختاروا طريق البلطجة والفوضى من خلال تجميع عدد من البشر (الأشرار) البعض منهم مسلح هذا كله من أجل أخذ شرعيتهم بهذه الطريقة التي تحمل طابع الفوضى والبلطجة، ووصل الأمر بهم إلى إطلاق الأعيرة النارية، للأسف على عدد من نجوم النادي ممن صنعوا تاريخه وأمجاده العريقة من أبنائه المخلصين، وأنا استغرب كثيرا أن يتحول حارس المرمى إلى حارس للملعب، ومدافعا عنه بالسلاح يحمل في يديه المسدس بدلا عن القفازات!.
إنها المهازل بحد ذاتها التي يقف وراءها بالطبع جمال اليماني، والفتن التي زرعها العيسي بين أبناء النادي، وهذه هي إنجازاته التي صنعها في نادي وحدة عدن النادي الكبير والعريق الذي لا يليق أن يكون العيسي وأمثاله على رأس قيادته، ومن حق المنافقين والشحاتين أن يتفاخروا به، ويشهدوا أن العيسي أفضل من يقود النادي، وهو عكس ذلك بل أسوأ رئيس في تاريخ النادي، وما هو حاصل اليوم أكبر دليل على ذلك.
أن المشهد السخيف والأعمال الفوضوية التي شهدها مساء اليوم ملعب الفقيد حامد التابع لنادي الوحدة هو سيناريو مكر للانتخابات المزورة التي أقامها اليماني في ملعب 22 مايو بعدن واختصرها على فئة المنافقين وأصحاب الدفع المسبق وأطفال المدارس وصغار السن من أجل يبايعوا عيدروس العيسي لرئاسة النادي الأخضر في دقائق معدودة لينصبوه رئيسا بطريقة النصب والاحتيال، وما حدث في ملعب حامد تكرارا للمشهد نفسه، ولم يتغير سوى الزمان والمكان والوجوه هي نفسها من مثلت الأدوار (المزورين)، والمخرج نفسه والعناصر نفسها التي استلمت الثمن، وهناك اختلاف طفيف تمثل في تغيير حراس الملعب الذي جلب بدلا عنهم عناصر مسلحة هي من سيطرت على الأمور واسمعوا مدينة الشيخ عثمان أزيز الرصاص وكأنهم أبطال غزة !!.
المخرج والمعد للانتخابات المزورة السابقة حاول اليوم من فعلته أن يحدث تغييرات بعد انكشاف التزوير فاتجه إلى أساليب البلطجة يفتكر أنه الفالح والكاسب ولا يدري أنه الخاسر الأكبر بأفعاله الدنيئة والمشينة التي لا تمت بصلة للرياضة وخصالها الحميدة وسلوكياتها.
هل أحد يصدق أن يصل الحقد والكراهية في قلوب هؤلاء الأمراض أن يتجرؤوا ويطلقون النار على نجم كروي أمتع وأبدع سطع نجمه في ملاعبنا الكروية صال وجال وسجل اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ النادي والكرة اليمنية أنه الكابتن الحلوق محمد علي العبادي الذي تعرض لإطلاق النار للأسف من قبل زملاء له بل من أحد أبنائه مدفوعين من عناصر معروفة ممن فشل في صنع تاريخه في المستطيل الأخضر، وأراد أن يصنعه بطريقته الخاصة بالفتن والدسائس، ولم يدرك مثل هؤلاء أنهم أقزام أمام العبادي العملاق أحد لاعبي الزمن الجميل.
نقول كفى فتن.. ومن يريد أن يظفر برئاسة النادي أو بعضوية إدارته عليه أن يأخذها عبر الصندوق وبطريقة ديمقراطية بعيدا عن التزوير والبلطجة والفوضى التي يمارسها الفاشلون والفاسدون والدخلاء على الرياضة.