نحتاج أن نكمل ثورتناوننقذها!
بقلم/ لينا صالح
نشر منذ: 5 سنوات و 6 أشهر و 4 أيام
السبت 14 ديسمبر-كانون الأول 2013 04:17 م
        
قناة اليمن اليوم أو كما يحب أن يسميها الكثيرون: قناة ((علي اليوم!)) .. دائما : عند حدوث التفجيرات والحوادث الإجرامية ،تكون أول وسيلة إعلامية وإخبارية تحصل على الصور ومقاطع الفيديو الأولى للتفجير!.. هل يملك أحدكم تفسير؟!..أظن الإجابة باتت معروفة للكل!.. وتحيا اليمن، وشعبها الذكي.!.

نواز شريف يقول إن هجمات الطائرات بدون طيار الأمريكية تأتي بنتائج عكسية لجهودنا في مكافحة الإرهاب والتطرف.. حسنا ..ألا يوجد في اليمن قيادة، لديها كرامة مثل نواز شريف، وتفهم : أنه لا جدوى من استمرار انتهاك كرامة وسيادة اليمن ودم اليمنيين.. بلا أي مبرر، غير لإرضاء مصاصي الدماء، الهمج ،في البنتاجون، واتباعهم من أنظمة التبعية المذلة، الذين أوصلونا إلى أسوأ مراتب الفشل، والعجز، والإحباط!.

وزير العدل اليمني في تصريح مؤخرا:(وزارة العدل بحاجة إلى خبرات أجنبية لإعادة هيكلتها) .. احد موظفي وزارة العدل(المتعاقدين منذ ٦ سنوات ،ولم يتم تثبيتهم حتى الآن!.. بحجة انه لا توجد ميزانية وموارد مالية!.. لكن طبعا الموارد موجودة ولا تنتهي : للسفريات المنتظمة والدائمة لجيوش من كبار موظفي الوزارة، وللسيارات الفارهة التي تصرف لهم وباقي النثريات الغير ضرورية!)، قال هذا الشاب المتعاقد لي بحرقة: أية هيكلة وأية خبرات دولية!.. الوزارة ليست بحاجة إلا لتطهيرها من ينابيع الفساد التي عششت داخلها لعدة عقود!.. والتي تستنزف موارد الوزارة والمرافق التابعة لها.. ولم تطهر حتى الآن بالمرة!.. ولا زال النظام الجاري والمتبع فيها، هو نظام وطريقة إدارة عفاش للبلاد!.. نظرت له بتعاطف ،وقلت : صدقت.. كل وزارات ومرافق الدولة ،لم تصلها الثورة بعد.. ولم تزل تدار بنفس الأسلوب.. ولا زال التجريف لثروات وأموال البلد ،يجري على قدم وساق دون حساب، أو شفافية,!.. كأن لم تكن هناك ثورة..

مسلسل الخليجيين.. وآل سعود تحديداً ضد الربيع العربي وحربهم الصريحة ضد حريات الشعوب العربية ابتدأ المسلسل بعد الربيع العربي مباشرة.. أولاً: في تونس؛ هرب بن علي.. كل الدول، في الشرق والغرب، رفضت تستقبله.. فآوته السعودية واحتضنته واستقبلته.. ثانياً: حسني مبارك: بعد سقوطه.. وتنحيه.. انتشرت الأخبار، التي تؤكد، أنه هرب إلى السعودية ..واستقر فيها أياماً وأسابيع.. ثم بعد انكشاف وانتشار أخبار تواجده بالسعودية.. وهروبه بينما كان الشعب المصري في الميادين والشوارع، يطالب بمحاكمته.. اضطر المجلس العسكري أن يرجعه لشرم الشيخ وينفي خبر مغادرته للسعودية, لكن الخليجيين أعادوا حكم مبارك من جديد رغماً عن أنف الشعب المصري الذي ثار وخلع مبارك, فأعادوا نظام مبارك بكامل أشكاله عن طريق دعمهم المباشر والنوعي والفاضح والكامل لانقلاب ٣يوليو العسكري الدموي ثم: السيسي(السفاح) يتعرض لمحاولة اغتيال (مؤكدة) قبل أسابيع, فيتم إسعافه بشكل سري إلى مستشفى الملك فيصل بالسعودية وعلاجه والعناية به على أكمل وجه.. ثالثاً: علي صالح حين تعرض للاغتيال في القصر الرئاسي.. أثناء ذروة الثورة الشبابية الشعبية واحترق جسده بالكامل وكان على وشك الموت.. أرسل آل سعود طائرة ملكية ضخمة وفخمة في نفس يوم الحادث مجهزة طبياً بأحدث الأجهزة والإمكانات والأطباء ونقلوه للرياض حيث استقبلوه عدة أشهر..

عالجوه وانقذوه.. جلبوا له أفضل أطباء العالم, ثم أعادوه لليمن ومنحوه حصانة في مبادرتهم المشؤومة؛ ليكمل جرائمه ومذابحه لليمنيين رابعاً، خامساً, وووو...

الخلاصة:- أيتها الشعوب العربية: انتبهوا.. اصحوا.. الثورات المضادة لثورات الربيع العربي تدار الآن، ومن سابق، تدار من الرياض ودبي.. أيتها الشعوب العربية.. الآن الشوط الأول من معركتنا سيكون: لإكمال ثوراتنا وإنقاذها من الثورة المضادة.. أما الشوط الثاني فسيكون- إن شاء الله- موجهاً ضد فساد وتآمر آل سعود وآل نهيان.. لأنه اتضح جليا الآن وبعد قرابة الـ٣ أعوام من عمر ربيعنا العربي أن هاتين العائلتين خطرهما فادح وكارثي على الأمن القومي العربي ولابد من التخلص من شرورهما وخططهم على شعوب المنطقة العربية المضطهدة, لأن عائلات الخليج إنما هم امتداد طبيعي لأنظمة المنطقة الفاسدة.. الديكتاتورية.. المتعفنة؛ فلتستعدوا يا شعوب العرب.. لدينا عمل شاق جدا!.