هادي ودار الرئاسة
بقلم/ نبيل الصوفي
نشر منذ: 4 سنوات و 6 أشهر
الخميس 24 يوليو-تموز 2014 05:08 م

استلم هادي دار الرئاسة.. فهلل له البعض، وزعل منه البعض..

وبعد زمن، ماعاد زعل منه حد ولا رضي عنه حد لم يجدوه أصلا في الرئاسة..

زار بعدها، عدن.. الحديدة.. التقى بفلان.. خطب هناك.. تكلم هنا..

أزيدكم..

طلع له العامري، اللي كان محافظ البيضاء، وهو صديقه الشخصي من زمان، يقول له: يصعب علي قيادة محافظة بهذه الظروف، قال له: أنا محتاج لك، فاصمد.. وقبل ما يوصل بيته، سمع قرار إقالته..

بقي الصوملي، يقول له، الظروف صعبة، شوف قائد لسيئون قبل ما تحصل فيها الكوارث.. وهو يقول له: أنت الرجل العظيم.. لا تهرب من المعركة.. وحصل له نفس الشيء..

القربي، سأله.. ماذا هناك، فقال له: لا تصدق إعلام علي عبدالله صالح، لن أغير في الحكومة..

محمد علي أحمد.. حيدر العطاس.. وزير الداخلية السابق واللاحق..

حسن زيد.. وإلا اسألوا ياسين سعيد نعمان، فقط.. عن أموال الحزب، وكم مرة خبط رأسه، وهو يحاول يفهم، موقف هادي..

عبدالوهاب الآنسي.. الارياني.. حسين الأحمر..

أحمد علي.. علي محسن.. الحوثي والتفويض ومقتل شرف الدين..

كلهم.. كلهم..

كل واحد، عرف من هادي هذا.. كل لحظة، يبيع ما يتيسر بيعه فقط..

هادي، شخص واحد.. وتصرفه واحد..

ولذا لا يقابل أحد.. لا يتصل بأحد.. لا يستقبل إلا نادراً..

يعيش مع مسجلته، وسكرتيره فقط..

كل واحد محكوم بطبعه..

أنتم فقط، أيها السياسيون اليمنيون، بلا مبادئ.. لذا كل واحد منكم يسكت حين يكون التوجه لصالحه، ويطبل حين يكون لخصمه.. ولو قلتم بصوت واحد، لا للخطأ ولو كان ضد خصومكم.. ونعم للصواب، ولو كان لصالح خصومكم، لوجدت الرئيس إما يتغير، أو يفسح الطريق لغيره..

أنتم الغير واضحين، وليس هو...