في آخر الحرب
بقلم/ حسن عبد الوارث
نشر منذ: أسبوع و 6 أيام و 10 ساعات
الأربعاء 10 أكتوبر-تشرين الأول 2018 04:04 ص


وفي آخر الحرب، سيجمعُ كهلٌ أساطيرَ حُلْمِه ويهرعُ طفلٌ إلى قبــرِ أُمِّه وتكتبُ أُنثى صبابتَها مسافرةً في خُدورِ الوشايةِ وسافرةً في كتابِ الرمــالْ وتدمعُ ثكلى بقايا السنينِ التي غادرتْ صوبَ ريحِ الشمالْ.

وفي آخر الحرب، تتلوَّى العُصِيُّ التي اْلتهمتْ في السرابِ أفـــاعي السُّعـــــــــــــالْ وتمضي سرايا الحكايا تُلملمُ جرحاً تشظَّى على ساحةٍ بعثرتْها الحماقات كما بعثرَ التِّيْهُ ريشَ الســـؤالْ.

وفي آخر الحرب، تنكسرُ الأغنيات وتنهزمُ الأمنيات ويمضي بنا التاريخُ كالفضيحةِ، في صحارى طافحةٍ بالقبورِ ونازحةٍ في خيامِ السِّجــــــالْ... وتبصقُ اِمرأةٌ في وجـــوهِ الرجـــالْ.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحلام القبيلي
شكاك
أحلام القبيلي
كتابات
عبدالله دوبلهبين صعدة والجنوب..
عبدالله دوبله
سلمان الحميديهموم اليمني الصغير
سلمان الحميدي
أحلام القبيليدعوها فإنها منتنة
أحلام القبيلي
أحمد ناصر حميدانلكل وطني غيور
أحمد ناصر حميدان
فؤاد متاشبيتٌ للقردعي
فؤاد متاش
مشاهدة المزيد