المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى
بقلم/ د.ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: 3 أسابيع و 6 أيام و ساعة
السبت 20 أكتوبر-تشرين الأول 2018 02:16 ص


مرة أخرى المعارك الصغيرة تلتهم المعارك الكبرى..
لا يحدث هذا إلا عند العرب حيث تسود ثقافة " ونشرب إن وردنا الماء صفواً ويشرب غيرنا كدراً وطينا"..
واليمن هي أصل العرب كما يقول صديقنا العزيز عميد السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي سفير الكويت في لندن خالد الدويسان وهو يتأوه حزناً لما أصاب اليمن من كارثة.
اليوم لا يجدي أن نواصل الصراخ عن أننا أمام وضع لا يتسع معه التاريخ المحترم لمعارك من ذلك النوع الذي تصبح معها المعركة الكبرى خرافة تبتلع الحلم بوطن آمن ومستقر.
التاريخ المحترم لا يستحقه إلا أولئك الذين يحددون أولوياتهم بصورة لا تلتبس فيه خياراتهم بما هو أقل من حماية وطنهم من الانهيار، وحماية الأوطان من الانهيار ليست مهمة نخبوية ولكنها مهمة الشعب كله.
وعندما نقول مهمة الشعب كله فإننا لا ننطلق من مفهوم إنتقائي يتحدث عن الشعب وقت الحاجة.. الشعب يجب أن يكون حاضراً في الوعي السياسي باعتبار مالك السلطة ومصدرها، وإذا غابت هذه الحقيقة عن الوعي السياسي حدثت هذه الفوضى التي تلتهم فيها المعارك الصغيرة المعركة التي تصنع التاريخ المحترم في عملية جدلية هي في الأول والأخير روح الأمم التي ترتحل في مجرى الدم، جيلاً بعد جيل، لتخصب الانتماء إلى وطن لا يهان فيه ولا يظلم فيه أحد.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
موسى عبدالله قاسم
الهاشمية والارتزاق النبوي 2-2
موسى عبدالله قاسم
كتابات
أحلام القبيليالمقاومة أخلاق
أحلام القبيلي
عبدالرقيب الهدياني‏عدن تموت ببطء
عبدالرقيب الهدياني‏
أحمد ناصر حميدانالناس مخنوقة
أحمد ناصر حميدان
مشاهدة المزيد