مشاريع التقزم في تعز وإعاقة الهائل والأمين!
بقلم/ عبدالله فرحان
نشر منذ: 10 أشهر و 19 يوماً
الثلاثاء 30 أكتوبر-تشرين الأول 2018 08:18 ص


هل لمشاريع التقزم أن تتمكن من إعاقة مشروع تعز أمين محمود كما أعاقت مشروع تعز شوقي هائل سابقا ؟!!
لعلنا نتذكر جيدا ذاك الشلل الذي أصاب تعز _ مؤسساتها وبنيتها الإدارية والتنموية والمعيشية _ عقب تداعيات 2011 حتى كادت تذهب نحو لا دولة وتستسلم لمشاريع الفوضى والانهيار.. ولكن هبة السماء حينها منحتها مشروع إنقاذ عاجل ممثلا بقرار تعين للأستاذ/ شوقي هائل محافظاً لها لتتغلب من خلاله على ظروف المرحلة وتشرع نحو إعادة البناء كمطلب شعبي يطمح إليه أبناء تعز وبسقفه الأدنى!! ولكن كارزما شخصية ذاك الرجل وبيئته المؤسسية وورثة السلالي لجينات الطموح المكتسب جعلته يذهب بتعز بعيدا عن ذاك الطموح المتدني إلى سقف عال جدا من الطموح حد السماء ..وهنا أجدني أعيش الحال نفسه تتبعا لوضع تعز وتحولاتها مع شخص رجل المرحلة وعملاق التحدي الدكتور/ أمين أحمد محمود، الذي يمثل بشخصه قيادة مرحلية لتعز في ظل وضع الأكثر تعقيدا ومتصاعدا نحو الأعلى بالأرقام السالبة عما كان عليه وضع تعز عند مطلع العام الأول لفترة الأستاذ شوقي..
 ولعلنا نتذكر جيداً العبارة الشهيرة التي ترجم بها المحافظ شوقي سقف طموحه المرتفع لمسار بناء وتنمية محافظة تعز عندما تعهد بأن: " يجعل تعز دبي الأخرى!!"حينها كان الرجل كبيراً وشامخاً وكنا نحن للأسف أقزام تجاه ذلك الطموح فمشاريعنا متقزمة لا تضاهي الحد الأوسط من طموحاته!! وللأسف الشديد كان الرجل يعتكف على رسم خطط تنموية عملاقة، وكانت أقزام بعض المكونات السياسية تزداد تقزما فتذهب للاعتكاف بهدف طبخ فبركات تحريضية وتشويه ورسم لخطط تسيير مسيرات ومظاهرات معيقة تحت مسميات مختلفة تهدف في مجملها إلى الإعاقة وتوقيف مسيرات البناء!!
 وهو أيضا الحال نفسه الذي تعيشه اليوم تلك المكونات المتقزمة ذاتها لتتعاطى مع مشروع تعز أمين أحمد محمود الهادف إلى إعادة تطبيع الحياة والشروع نحو مسار البناء والتنمية..
وللأسف تجاه كل ذاك وذا كانت ومازالت مشاريع التقزم ترمي خلف ظهرها خطط ومسارات البناء والتنمية وتهرول نحو مشروع رفض أو قبول قرار تعيين إداري لفلان أو فلانة... فتذبح الناقة والبعير بحثاً عن الكبد!!
وأعتقد بأن المتوجب علينا أن نعيد الأذهان إلى الخلف قليلا لنتذكر بعض المشاريع العملاقة التي أعاقها تقزم بعض مكوناتنا السياسية لعلنا نعض الأصابع ندما على التفريط بها ونستلهم منها موعظة حسنة قد تغير مسار تعاملنا مع الحاضر..
ومن تلك المشاريع نسرد الآتي:
1-   محطة التحلية في المخا وخط الأنبوب الناقل لمياه التحلية (المخا _ تعز _ إب) وبتمويل سعودي وبتكلفة 280 مليون $.
2-   رصف وتفعيل ميناء المخأ بواسطة الشركة المصرية وتمويل من المانحين وبقيمة أكثر من 53 مليون $.
3-   مشروع مطار تعز الدولي وبتمويل من الصندوق العربي للإنماء وبقيمة 22 مليون $ وتعويضات بأكثر من 27 مليون $.
4-   توليد الطاقة الكهربائية بالرياح ل 60 ميجا وات بتمويل البنك الدولي بقيمة 125مليون $.
5-   مشروع مدينة حمد الطبية بتمويل من دولة قطر وبقيمة 280 مليون$.
6-   المحجر البيطري لإنشاء حضائر كبيرة ومتنوعة لدعم الثروة الحيوانية وبتمويل قرض دولي بقيمة ما يقارب من 5 ملايين$.
7-   مجاري المنطقة الغربية لمدينة تعز وبتمويل سعودي بقيمة 34 مليون $.
8-   مستشفى التعليمي الجامعي بتمويل الصندوق بقيمة 40 مليون$.
إضافة إلى مشاريع كلية الطب والهندسة ومشاريع جسور ومجاري وأخرى صحية وتعليمية لا يتسع المجال لذكرها ...
وللأسف كانت جميعها تقابل بالرفض والإعاقة والتشويش من قبل المكونات الحزبية المتقزمة والتي تخرج من جحور مطابخها الحزبية المعيقة للبناء لتهتف ضد المحافظ شوقي بمطلب الرحيل تحت مسميات متعددة كحال وضعها اليوم مع المحافظ أمين محمود على خلفية قرار تعين أو نقل أو إقالة طال احد مدراء العموم أو الإدارات المحسوبة عليهم...
فيا ترى هل للأقزام أن يخرجوا من بوتقة تقزمهم ليهتفوا ولو يوم واحد للبناء..؟؟!!

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
صاحب الامتياز/ سيف محمد الحاضري
أبوظبي .. حين تسلب الرياض هيبتها؟
صاحب الامتياز/ سيف محمد الحاضري
كتابات
حسن عبدالوارثفكرة لله يا مُحسنين!
حسن عبدالوارث
أحلام القبيليوقفات
أحلام القبيلي
مشاهدة المزيد