معلومات جديدة ولقاء مثمر مع واحد من صناع النصر العظيم..
بقلم/ د.عبده ألمعطري
نشر منذ: أسبوع و يومين و 22 ساعة
الثلاثاء 06 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 04:55 ص


المناضل القيادي في الجبهة القومية/ خالد عبد العزيز، واحد من أعضاء الوفد المفاوض على استقلال الجنوب 1967م..
تكون الوفد من 7 أشخاص كلهم في رحمة الله وهذا هو الوحيد المتبقي على قيد الحياة
أعضاء الوفد هم:
قحطان محمد الشعبي
فيصل عبدا للطيف الشعبي
عبد الفتاح إسماعيل
سيف الضالع
محمد احمد البيئي
ومحمود سبعة
وخالد عبد العزيز كان أصغرهم وأذكاهم وعمره حينها لا يتجاوز 24 سنة هذا كتبته إحدى الصحف التي غط جلسات التفاوض..
في يوم ألجمعه 2 نوفمبر 2018م وفي استراحة الجمعية الوطنية بضيافة اللواء/ أحمد سعيد بن بريك، التقيت بهذا المناضل وسمعت منه ما يخالف كل الروايات السابقة الناقصة ودحض كل الكتابات المنحازة وهذا هو ما امتاز بت هذا المناضل، الصراحة التامة أسلوبه الرائع، ذاكرته القوية، وثقافته الواسعة.
خصص الرجل مجمل حديثه عن الوفد المفاوض الذي وقع وثيقة الاستقلال الوطني..
يقول من عدن إلى بيروت ومن بيروت إلى جنيف وفي بيروت اجتمع الوفد مع مجموعه من القومين العرب منهم نايف حواتمه وجورج حبش وآخرين ومع الوفد ومن بيروت انظم غسان كنفاني كصحفي لتغطية المؤتمر الذي كان يرسل الأخبار إلى لبنان ومن لبنان يتم النشر والتوزيع إلى كل صحف العالم.
في مطار جنيف استقبل الوفد الأخضر الإبراهيمي بتعليمات من الرئيس الجزائري هواري بومدين الذي أبدى دعمه للوفد وتحمل كل النفقات بما في ذلك الطائرة التي حملتهم وذلك لتشابه الثورتين في الأسلوب والوسيلة النضالية وهما دون غيرهم من الثورات العربية، ثورتان تحررية من استعمار أجنبي تم طرده بالقوة ليس فيهم نظام تم الانقلاب عليه..
الوفد أظهر حنكة وذكاء سياسي وبداهة الرد والإقناع وكان لهم ما أرادوا وثيقة الاستقلال للجنوب العربي من المهرة إلى باب المندب.
الوفد الذي كان مفوضاً تفويضاً كاملاً بعكس الوفد البريطاني الذي كان يسافر بالليل ويعود الصباح من لندن إلى جنيف..
وعند عودة الوفد من جنيف إلى عدن مرّ على القاهرة لمقابلة الزعيم الخالد/ جمال عبدالناصر ويقول المناضل/ خالد عبدالعزيز لقد كان الوفد أمام عبدالناصر كتلاميذ أمام مدرس بارع ويضيف بكاريزما عبد الناصر المعروفة ووجه الطلق وابتساماته الساحرة لقد شاهدنا علامات الفرح والابتهاج والإعجاب بالوفد وما حققه وقال لنا عودوا بسلامة الله وقبل أن توصلوا عدن سنعلن اعترافنا الرسمي بدولتكم الوليدة.
وهذا ما حصل فعلا فكانت مصر عبدالناصر أول دولة تعلن اعترافها الرسمي وأثناء تواجد الوفد في صالة مطار عدن كانت صوت العرب من القاهرة تردد إعلان مصر العروبة اعترافها الرسمي بدولة الجنوب العربي..
وفي ذلك الوقت كانت الجماهير تحتشد وتتجمع إلى ساحات المطار والطرق المجاورة وقد اكتظت الشوارع بالمستقبلين فمنهم من أتى بسيارته وآخر بوسائل النقل الجماعي ومن أتى راجلاً وكلهم فرحين مستبشرين بالاستقلال الكامل والناجز وتم حمل أعضاء الوفد على الأعناق واصطّف الناس على جانبي الطريق الممتد من مطار عدن إلى مقر قيادة الثورة الجديد.
الذي كان اسمها الجنوب العربي حتى أعلن الرئيس قحطان الشعبي من مدينة الشعب في مهرجان جماهيري حاشد صبيحة يوم الاستقلال الوطني المجيد 30 نوفمبر 1967م اسمها الجديد.
طبعا النقاش تطرق الى محاور التفاوض وتقسيم أعضاء الوفد إلى لجنة سياسية برئاسة عبد الفتاح إسماعيل وعسكرية برئاسة محمود سبعة وموضوع التعويضات وكيف رفض الوفد الانضمام إلى الكمنولث وماذا حصل في المؤتمر الرابع في زنجبار وكيف أطيح بقحطان وخسارتنا لفيصل عبد اللطيف وكيف استقبل سالمين خالد عبدالعزيز بعد أن زجّ به في السجن حتى استلام سالمين السلطة كل هذه القضايا وأمور أخرى سنتطرق لها في موضوعنا القادم إن شاء الله

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
موسى عبدالله قاسم
الهاشمية والارتزاق النبوي 2-2
موسى عبدالله قاسم
كتابات
أحلام القبيليمش عيب ولا حرام
أحلام القبيلي
أحمد ناصر حميدانعندما يتأرجح الريال
أحمد ناصر حميدان
عبدالوهاب طوافتوقيف الحرب
عبدالوهاب طواف
عبدالرقيب الهدياني‏خطة ماتيس
عبدالرقيب الهدياني‏
مشاهدة المزيد