قلة حياء
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: أسبوع و يوم واحد و 22 ساعة
الأربعاء 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 06:01 ص

يَعيشُ المرءُ ما استحيا بخيْرٍ
ويبقى العودُ ما بقيَ اللَّحاءُ
إذا لم تخشَ عاقبة َ الليالي
وَلَمْ تستحِ فافعَلْ ما تشاءُ
فتحت صندوق الوارد في جوالها وأخذت أتصفح ما فيه دون شك أو ريبة، لكن من باب المتابعة لإنسانه أنا شبه مسئولة عنها وكل راع مسئول عن رعيته..
فإذا بي أجد رسائل حب و غرام..
لم أصدق عيناي.. كاد قلبي أن يتوقف
قلت لنفسي ربما كانت رسائل من أحد المعاكسين، وأخذت أفتش صندوق الصادر فاذا بالدنيا تسود في عيناي.. وجدت رسائل حب وغرام مرسلة إليه منها..
هذه مصيبة
ولكن المصيبة الأعظم أن الفتاة لم تستح من فعلتها بل وأخذت تعنفني من وقت لآخر بطريقة غير مباشرة أو كما نقول "ترجم كلام لأظهري"
إنه من قلة الذوق أن نفتش أغراض الآخرين
ألا وااا دانه
وصدق القائل إن لم تستح فأفعل ماشئت..
فإذا بلغ الإنسان مرحلة قلة الحياء فاعلم أنه قد أصبح خطراً على المجتمع
وأنه قد هتك الأستار وبارز الجبار..وإذا ذهب الحياء حل البلاء..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخار