كوكتيل
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: أسبوعين و 16 ساعة
الأربعاء 12 يونيو-حزيران 2019 01:16 ص

الفرح المنسي: طالما سألت نفسي وأنا أُقلب في البومات الصور التذكارية الخاصة بي أو بالآخرين لماذا لا تقف عيني في هذا الكم الهائل من الصور على صورة واحدة لشخص يبكي أو هو واجم حزين في مأتم أو جنازة؟ لماذا يبدو الجميع فيها مبتسمون ضاحكون وهم إما في الأعراس أو أعياد الميلاد؟؟ إن الإنسان في أعماقه يدرك أن لحظات الفرح عابرة واستثنائية ومنسية ولن تتكرر غداً لهذا نجسدها في شكل صور أما الحزن فهو حالة يومية سائدة وكفيلة بتجسيد نفسها وتجديدها. " صلاح الدين الدكاك" في الأسفار سبع عوائق: يقول القاضي عياض مناقضاً لراي الشافعي في أبياته الشهيرة عن فضائل الأسفار وفوائد الترحال: تقاعد عن الأسفار أن كنت طالب نجاة ففي الأسفار سبع عوائق تشوق إخوان وفقد أحبة وأعظمها يا صاح سكن الفنادق وكثرة إيحاش وقلة مؤنس وتبذير أموال وخيفة سارق فإن قيل في الأسفار كسب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد فقل : كان ذا دهراً تقادم عصره وأعقبه دهراً شديد المضايق فهذا مقالي والسلام بذا بدا وجرب ففي التجريب علم الحقائق دخلنا وخرجنا: قال أحدهم : " لقد دخلنا الأندلس عندما كان نشيد طارق في العبور الله أكبر ,, الله أكبر وخرجنا من الأندلس لما صار النشيد : دوزن العود وهات القدحا راقت الخمرة والورد صحا