افتحوا الصفحة التالية..
بقلم/ محمد علي محسن
نشر منذ: 3 أشهر و 5 أيام
الخميس 11 يوليو-تموز 2019 08:29 ص

اقلبوا الصفحة.. أُرهقنا.. مللنا.. هرمنا.. هُلكنا.. تُهنا.. فهل من منقذ وهل من فكرة عبقرية وهل من نُخب وهل من شعب؟؟
صدقوني أن هذه الصفحة المفتوحة يفترض أنها طويت من زمان، كما وهذه الوجوه التي تهيمن على المشهد هي وجوه من الماضي ولا مكان للمستقبل في ذهنها أو فعلها..
فقط، افتحوا الصفحة التالية، وحتماً ستدركون أن كل هذا الغثاء نتاج لهذه الصفحة السؤومة وهذا العناء نتاج لهذه الوجوه والأفكار التي أكل منها الوقت وشرب..
تحلوا بالشجاعة والجرأة إذا ما أردتم العافية لوطن تآلبت عليه الأسقام والرزايا والمحن؟! وإذا ما أردتم بلوغ السلام والرفاهية؟!
وكيما تحفظون لأنفسكم ووطنكم بقايا مكانة وكبرياء، قولوا لا ومليون لا، ولتطوى وتزول الصفحة، وليمحى تواريخها وأحداثها.. اعتبروا كل ما حدث وسلف وكأنه خطيئة تستوجب التوبة والغفران والنسيان أيضاً..