اللبيب تكفيه الأشاره
بقلم/ شوقي الميموني
نشر منذ: شهرين و 13 يوماً
الأربعاء 04 سبتمبر-أيلول 2019 08:58 ص


حاولت الإمارات استنساخ المليشيات التي صنعتها في الجنوب وصناعة مثيلها في مأرب!
اربع سنوات وهي تعمل ليل نهار لتحقيق ذلك الهدف!
حاولت شراء القبائل بالمال والمغريات والمناصب ففشلت، وحاولت السيطرة على وحدات الجيش الوطني في صرواح لكن فشلت كذلك، دائما كانت تصتدم برجال لديهم القدرة على تحليل الأمور والتفريق بين الضار َالنافع فلما عجزت استسلمت، ولما يئست جرت اذيال الخيبة وغادرت مأرب.
للأسف تحاول الأخرى إعادة الكرة وتنفيذ الفكرة بطريقة اكثر احترافية ودهاء!
تتمثل الفكرة في صناعة كيان موازي لمؤسسات وكيانات الدولة لكن هذه المرة في مأرب ومن داخل هيئات وادارات وزارة الدفاع وبطريقة قانونية..!
اللواء صغير عزيز عُين أخيرا بقرار من رئيس الجمهورية في منصب مسماه غريب لا يوجد مثيلة في هيكل وزارة الدفاع (قائداً للقوات المشتركة!!)
لا أدري هل يعي الاخ رئيس الجمهورية الخطورة في اصدار قرار بهذا الشكل؟ فيه مخالفة واضحة للقانون ومخالفة لهيكلة وزارة الدفاع وهل يعي الأخ الرئيس الخطورة الناتجة عنه؟ الا يكفي ما حصل في كتاف وما حصل في الجنوب وفي المناطق الأخرى ؟
نعم اللواء صغير واجه الميليشيات الحوثية منذ وقت مبكر ورجل له مواقف وطنية ويكن له الجيش الوطني كل الاحترام والتقدير لكن هذا لا يبرر ان يستخدم كأداة لتنفيذ مخطط يؤدي لشق صف الجيش الوطني وصناعة كيان موازي ولاءه لمن يدفع أكثر!
مخطط طموح يسعى صاحب الفكرة لازاحت قيادة الجيش الوطني جانبا واستبدالهم بدمى مبرمجة مسبقاً..
بدت ملامح الفكرة تتشكل باستبدال قيادات في وزارة الدفاع بقيادات بديلة وتعيين بعض القادة في بعض ألوية الجيش الوطني، ومحاولة شراء ولاء بعض المشايخ والوجاهات القبلية التي في مأرب واستخدامها لأهداف مشبوهة.
المكر السيئ لا يحيق الا بأهله وما فشلت فيه الإمارات سابقاً لن تنجح فيه الأخرى.
و اللبيب تكفيه الإشارة.