جمهورية ومن قرح يقرح!!
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: أسبوع و يومين
الثلاثاء 10 سبتمبر-أيلول 2019 03:38 ص

 
نقولها وللمليون مرة، لا بديل عن الدولة إلا الفوضى وقوى لا دولة..
الدولة خراب الدولة وفسادها تحصل في كثير من الدول ولكن يتم إصلاحها وترميمها وتقوية وتعزيز مؤسساتها وتجديدها وتحصينها وهي حاضنة للكل وتشارك فيها جميع المكونات...
نرفض دولة الحزب الواحد ولا العائلة الواحدة...
دولة وطنية هي مشروع يعبّر عن مصالح جميع المواطنين ...
حاجتنا ماسة لترسيخ فكر دولة المساواة...
لن يقبل اليمنيون قاطبة دويلات العوائل والممالك السلالية..
كل احمرار اليمن ينشدون مبدا الوصول للسلطة عبر صناديق الانتخابات سواء كان اليوم أو غدا
العملية تراكمية..
لقد قطعت اليمن تجربة لست بالهينة في المشاركة الشعبية والآلية الانتخابية
ورسم اليمنيون منهجيا خطا واضح للإدارة شئون حياتهم بشكل سلمي وتبادلي للسلطة وان كانت بدايات شابتها بعض الثغرات والتدخلات وتأثيرات مرتكز القوى والمركزية ولكن التجربة انطلقت وانصهرت كل الفعاليات الوطنية في العملية السياسية رغم تعقيدات البيئة الاجتماعية مع ذلك نجحت التجربة الديمقراطية في عموم المحافظات ومع مرور الوقت ستتطور إلى شكل ارقى..
لكن تعرضت هذه التجربة لانتكاسها قوى اللا دولة لمحاولة إجهاضها بدعم أطراف إقليمية وطائفية معادية للقيم المدنية في ادارة السلطة والحكم والديمقراطية...
حيث شعرت بأن كياناتها ستتعرض للزوال حين تترسخ هذه الثقافة ومن المرجح أن تنتقل اليها رياح الوعي المدني للتأثير على البنية الاجتماعية..
وهي بالتأكيد لا تقبل مفاهيم شراكة للعقليات في الحكم والسلطة؟؟
#جمهورية_اتحادية
#يمن_اتحادي_ديمقراطي