ضحايا الجهاز المحمول
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 8 سنوات و 4 أيام
السبت 04 ديسمبر-كانون الأول 2010 07:42 م
 

كلام قبيلي:

يا الله نسألك يامول

تعين عبدك على المحمول

جهاز سبب حريق الدم

وخط " gsm " هو المسئول

التغطية غالباً خارج

وإرسالهم دائماً مشلول

وكرتهم قد كوانا كي

بسعر غالي ومش معقول

وحدات قله ومحدودة

وأحيان تُنهب وأنا مذهول

وملزم نفاذه وفي فتره

و الا تلاقي مصير مجهول

 

موضة :

أصبح الهاتف النقال في يد الجميع بدءً برجال الأعمال وانتهاءً بالأطفال وأصبح مظهراً من مظاهر الرفاة ووسيلة من وسائل المباهاة بين الناس "رجالا ونساء شباباً وشيبه", أغنياء وفقراء وبعد أن خلق وجوده الحاجة إليه بحيث لا يمكن لمستخدميه الاستغناء عنه أصبح لسان حالنا يقول:

إذا لم يكن إلا الأسنة مركبا

فما حيلة المضطر إلا ركوبها

 

رسالة تصرخ بهمي:

بعض الرسائل غالباً مبتورة ونظل ساعات وربما أياماً ننتظر أن يصلنا جزؤها المفقود الذي لا ندري أين فقد أصلاً حتى نبلغ عنه ولذلك يضطر البعض للاتصال كي يتأكد هل وصلت أم لا ؟

" قلبونا نكته الله يسامحهم"

والمبكي في موضوع الرسائل أن الوحدات "رايحة " منك رايحة ومخصومة عليك مخصومة , سواء تم إرسال الرسائل أم لم يتم إرسالها؟؟

أما المخجل في خدمة رسائل بعض الشركات أن رسائلهم لاتصل أغلب الأحيان إلا بعد ساعات طويلة من إرسالها وكأنك أرسلتها بالبريد العادي

وكم من الإحراج سببت لي هذه الخدمة السيئة مع بعض الاخوة " أرسل الرسالة عصراً فتصل بعد منتصف الليل أو فجرا"

ولو كان محمد عبده أحد مشتركي هذه الشركة لغنى لها قائلاً:

رسالة نشفت دمي

 رسالة

تصرخ بهمي رسالة

 

 "رن لي وارن لك":

أما المكالمات فخطر وممنوع الاقتراب فلا يجرؤ عليها إلا من كان في مأزق أو حلت عليه مصيبة طارئة أو كان جيبه ملان وما يهمش الفلوس والوحدات وإلا فالكل مكتف بالرسائل والرنين " رن لي وارن لك " وأوبه تفتح الخط الله يجعل الوحدات لاذمتك " خصوصاً أن الثواني الأولى من الاتصال لها سعر مرتفع.

 

رعب:

وحتما سيصيبك الرعب اذا حل موعد تجديد كارت الشحن ونسيت الموعد لأن الكارثة ستحل على رأسك متمثلة بسحب الوحدات منك وكله كوم واستدعاء بعض الشركات المتكرر للمشترك كوم "فاكرين أنفسهم نيابة واحنا متهمين وإلا ايش الحكاية" , أختي حفظها الله تعالى ذكرتني بتلك الطفلة التي جمعت " البرد" قطع الثلج وخبأتها تحت الوسادة وعادت بعد ساعة ولم تجدها فما كان منها إلا أن صاحت من سرق حقي البرد

لأنها اشترت كرت شحن واحتفظت بالوحدات لوقت الحاجة لأنها قد تحتاجها في وقت لا تجد فيه من يشتري لها ولكنها تفاجأت بأن الوحدات راحت عليها.

 

 مفاجعة:

" الآن يمكنكم أعزاءنا الاستفادة من خدماتنا فقد أصبحت تكلفة المكالمات بقيمة ريال أو وحدة واحدة فقط للدقيقة بشرط " أن تكون المكالمة منا والينا والفلوس عليكم" في الفترة من الساعة 11 مساء وحتى السابعة أو السادسة صباحاً وما هذه إلا ميزة جديدة نقدمها لكم لنبقيكم على اتصال.

وهذه الخدمة التي يعدونها مميزة هي خدمة ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب، ذكرتني بأعراف بعض القبائل اليمنية التي تخفض مهور بناتها شرط أن يكون العريس من القبيلة ذاتها وإلا فالويل كل الويل للغريب من مهرهم إن رغب في الزواج من بناتهم وهذه الخدمة الجليلة تقدم في وقت ضائع، فمن الذي يحتاج لخدمتكم في فترة لا يسهرها إلا ثلاثة : سارق أو عاشق أو مريض ، وأي عمل سينجز في هذه الفترة من خلال خدمتكم النصف ليلية.

 

مشكلة وحل:

"وبيني وبينكم المشكلة معقدة وما درينا ايش نشتي ، فالشركة التي جعلت الاتصال صباحاً " بلاش" اتهمناها بأنها شركة العشاق وقليلة الأخلاق والشركة التي رفعت أسعار مكالماتها اتهمناها بالجشع والاستغلال.

إحداهن قالت الحل في أن يرفعوا سعر الشريحة ويخفضوا أسعار المكالمات لأن سعر الشريحة سهل الطريق أمام المعاكسين الذين لا يخافون الرقابة "المعدومة" ولا يهمون سحب الشريحة التي بإمكانهم شراء أربع في يوم واحد.

 

شكراً سبأفون:

نتقدم بالشكر الجزيل لشركة سبأفون التي استحدثت خدمة تحد من المعاكسات وحظر الأرقام الغير مرغوبة وندعو باقي الشركات للاحتذاء بها.

مع تحياتي أنا أحلام القبيلي

وكيل آدم على ذريته

alkabily@hotmail.c0m