شكرا أيها القراء
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 7 سنوات و 11 شهراً و 16 يوماً
الخميس 23 ديسمبر-كانون الأول 2010 11:53 ص

ما أجمل ان يشعر الكاتب بتواصل القراء معه , وما اسعده عندما يقرا رسائلهم المعبره عن مشاعرهم وآرائهم نحو ما يكتب ، وانا وقرائي الكرام جزاهم الله عني كل الخير في تواصل دائم واتلقى اسبوعياً كم هائل من الرسائل , فيها من الذم والمدح والاطراء والسخريه والاستهزاء والنصح والتوجيه الكثير الكثير ، والتمس العذر من جميع القراء على عدم تمكني من الرد على رسائلهم لضيق الوقت , ولكني وان لم ارد عليها اقرائها بتمعن واستفيد من ارئهم ومقترحاتهم ونصائحهم وسأخصص يوم الخميس من كل اسبوع ان شاء الله اذا سمح لي رئيس التحرير للرد على رسائلكم وعرض ما تودون عرضه ونشره و اخترت بعضاً منها هذا اليوم :

مهلاً إيناس:

العزيزه إيناس علي كتبت في (أخبار اليوم) تقول مهلا احلام , وانا قول مهلا إيناس

يبدو انك لم تكملي قراءة مقال اللي انكسر عمره ما يتصلح , ولم تتمعني في مقالي عن الحب لاني ختمت كلامي بما يلي: اللي انكسر ممكن يتصلح , بشرط ان اللي كسر يصلح واللي جرح يداوي.

اما حديثك عن الحب , فانا قصدت نوع واحد من انواع الحب هو الذي يجيده ويعرفه العرب وهو حب الرجل للمرأة والمرأة للرجل , اما حب الاوطان وحب الاسلام وحب الاخرين فلا يعرفون عنه الا القليل القليل واذا عرفوه لا يجيدونه.

هدانا الله وإياك

القارىء فهمي العامري كتب يقول: و لقد كتبت هذا إليك لأنك تنعتين نفسك بالداعية و إلا فالذين يكتبون ويكتبن كثير و لكن لا يؤبه لهم طالما وهم لا يدعون الدعوة إلى الله فيما يكتبون , فأحببت النصيحة باذلا جهدي لعل الله ينفعك بهذا أيتها الأخت و أسأل الله تعالى التوفيق و القبول .
 و في البداية أنصح بتقوى الله تعالى فيما نأتي و نذر و نراقبه في السر و
العلن , و أنصحك أن لا تكتبين شيئا إلا و قد جعلت مرضاة الله سبحانه و
تعالى الهدف و الغاية و أن لا يكون الهدف الشهرة أو إرضاء الناس أو حتى
يقال فلانة و فلانة فهذا كله لا ينفع عند الله تعالى , و أنصحك أن لا
تكتبي إلا حقا و لا تزيني للناس دعاة الأهواء و الضلالات كعمرو خالد و
غيره من رويبضات هذا الزمن و اعلمي أن الله سيسألك عما كتبت بيمينك و
السؤال جد عسير فأعدي للسؤال جابا و للجواب صوابا .
 
و ما من كاتب إلا سيفنى و يبقي الدهر ما كتبت يداه فلا تكتب بكفك غير شيئ يسرك في القيامة أن تراه ، وأنا ما اطلعت على كل ما تكتبينه إنما ما يقع في يدي من بعض أعداد صحيفة (أخبار اليوم) , و قد رأيت أنك وقعت في أخطاء كبيرة منها : مناقشة و رد بعض أحاديث رسول الله صلى الله عليه و على و على آله و سلم في نقص عقل المرأة و دينها و كذا في عدم جواز توليتها و ولاية الرجل
عليها و هذه و الله طامة و أي طامة أشفق عليك منها و الله المستعان وسأكتب لك لاحقا هذه الأحاديث و ما فهمه أهل الحديث والعلم والفقه منها.

 لا ادري من اين اتيت بهذا الادعاء
 وكذلك وقوعك في النقل عن الحركيين و الحزبيين ومن على شاكلتهم وهذه النقولات فيها من التقريرات الباطلة و المخافة للصواب و الحق ما فيها .
فهل أنت داعية حزبية و تنظيمية ؟!! أرجو أن لا تكوني كذلك " الحمه ضالة المؤمن انا وجدها فهو احق الناس بها".
 تزيين بعض المعاصي كترديد بعض كلمات الأغاني او ذكر بعض المغنين و
المغنيات و هذه دعوة إلى سماع الأغاني !!
 " ومتى كان الشعر حرام , وهل ذكرت المغنيين والمغنيات من باب الشكر والاستحسان"
 التلميع و الدعاية لداعية الجهل و الفساد عمرو خالد و هذا فيه الغش الفاحش لكل من يغتر بما تكتبين نسأل الله السلامة .
 " اذا كنت تعتبر الاستاذ عمر خالد داعية الجهل والفساد الذي يعتبر من مجددو القرن فنسال الله لنا ولك العافيه

كفوا السنتكم عن الرئيس:


ومن القارىء عبده جراد رساله جاء فيها: قرات مقالتك الماضية والتي هي عن رئيس الجمهورية حفظة الله ورعاه ولكن أنا اريد أن أقول لكي أن كل شيء بيده وتحت تصرفه فهو أبو اليمانيون جميعاً ولكن الأمور التي فيها مفاسد لابد من أحد يردعها ولن يقدر على عمل هذا سواه ، كما أنه الأمر الناهي في الدولة ، و أنه تابع كل صغيره وكبير في الحكومة الرشيدة والتي الكل يعرف مفاسده من رئيس الوزراء إلى أصغر موظف .
منتخبنا خير شاهد على مفاسد وزارة الشباب والرياضة والتي هي سبب والرياضة والتي هي سبب فشل الجميع في الدورة الخليجية الـ 20.

ومن القارئ رامي احمد: لقد قرأت موضوعك كفوا ألسنتكم عن الرئيس ولقد شدني إليه وجود الاحاديث الشريفة على صاحبها أفضل الصلاه والسلام وأنا معك في كل ما كتب ولكني أضيف من الأحاديث التي وردت أيضاً أن من تولى أمراً من امور هذه الأمة فشق عليهم شق الله تعالى عليه وهذا دعاء من النبي صلى الله عليه وسلم .

ومن وجهة نظري البسيطة أن توقيت نشر هذا المقال كانت خاطئاً لأنني سألت كثير من الناس الذين يقرأون (أخبار اليوم)
حول هذا المقال فأجابوا بالسلبية ولكني أقول لك إذا أنت مقتنعة بما كتبتي فمضي قدماً ولا تهتمي لسلبية الناس ولتوقيتهم.

" وانا لم ابرىء ساحة الرئيس ولكني ادعو الى انصاف هذا الرجل وعدم بخس اعماله الجليله والتزام الادب في النقد والمعارضه.

حياك الله ابو سالم:

 وللقارىء ابو سالم رساله مما جاء فيها:

ثانيا اود ان ابدي بعض التعليقات حول المواضيع الاخيرة خاصة مفهوم الحساسية الذي اعتقد انك افرطتي بعض الشيء في وصف الحساسية لدى بعض الأشخاص على انها مرض نفسي ( أحيانا الإنسان من كثر تقديره لشخص معين ومحبته الكبيرة في قلبة يعتقد انه الطرف الاخر يكن له نفس القدر من المحبة و التقدير) اما بالنسبة لموضوع ( معاص على الطريقة الإسلامية) فهو فعلا موضوع جاد ويشكل من الخطورة الكبير

 وقد تم مناقشة هذه القضية في أكثر من منتدى اجتماعي في صنعاء و عدن وذلك لتفشي هذه الظاهرة بين الشابات في الجامعات اليمنية.

 وأيضا للأسف مع بعض الموظفات في خارج محافظاتهم وذلك بسبب عزوف الشباب عن الزوج لغلا الحياة و المغالاه في المهور و متطلبات الزوج.

 ولكن اود ان تناقشي الموضوع مرة اخرى مع اخد اراء بعض الطالبات في الجامعة خاصة الساكنات في السكن الطلابي الخاص او الجامعي .

كما اتمنى منك ان تذكري الاباء خاصة الامهات بدورهن في انشاء الجيل وتهذيبة ليس فقط معدل الشهادة مع فكر فاضي مغلق لا يفقه غير ما هو مكتوب بكتب المدرسةويحفظة غيب ( كمثل الحمار الدي يحمل اسفار) اضافة الى زيادة انتشار الحب او العلاقات السفري التي انتشرت بكثرة بين الشباب والغريبة ان الشاب هو الضحية هذي الايام وليس العكس ( اختلف الزمن ) ؟؟؟ ليس دائما طبعا.

العزيزة الكاتبة احلام وكيلة أدم شكرا مرة اخرى و أحسدك على صديقتك و احسد صديقاتك على الحب والثقة بينكم.

وكيل حواء:

اما القارىء الاعلامي مصطفى العزي والذي اطلق على نفسه لقب وكيل حواء فيقول:

الاخت/ احلام القبيلي 

لا يختلف إثنان على أنك كاتبة رائعة ومتميزة وقد قمت انا ومجموعة من الزملاء في كلية الاعلام جامعة صنعاء بنزول ميداني الى صحيفة (أخبار اليوم) حيث التقينا بسكرتارية التحرير الاستاذه نهى وأكدت لنا انها بالفعل لا تعرفك معرفة شخصيه انما عن طريق التلفون او الايميل وأنك انضممتي الى هذه الصحيفة من حوالي 3 اشهر." والصحيح منذ عام"

ونحن نؤكد على اننا ضد العنف نحو المرأة والطفل وهو ما أكدته نهاية مقالك لهذا اليوم ( أب أم وحش).

اشكرك جزيل الشكر والصحي اني اكتب في اخبار اليوم منذ عام.

 رساله من الحراك:

وهذا القارىء لا اعلم له اسم جاء في رسالته:

ولكن ما اغاظني انني رأيت كتابتك المجحفة على شعب عريق لا يرضى الذل والمهانه ولم يرتضي الذل الذي تعيشينه وتكتبين من اجل ريالات وفتات يرميه لك اسيادك على كتابتك النتنة .
  وتأكدي ان دولة الجنوب ستعود لأصحابها يوماً ما ان طال الزمن او قصـــر ، فكل حق لايضيع ووراءه مطالب .
 الاخ القارىء مجهول:

 انا لم اشتم شعب الجنوب الابي لاني لا اعترف ولم اعترف ولن اعترف بتقسيماتكم ولا بدولة جنوبكم المزعومه وحدويون ولا هذا جنوبي عاد ولا هذا شمالي واذا اردتم ان تعودوا للوراء ارجعوا وحدكم.

كل التحايا لكم:

كل التحايا والتقدير للزميل نايف اليافعي والزميل عبد الوارث النجري والاستاذ الفاضل زيد عبدالقوي اشكرك جزيل الشكر على توجيهاتك وسأسال ان شاء الله عن التسمي بوكيل ادم , واذا قيل بحرمته او كراهيته ساتخلى عنه فورا .

القراء

طارق عبدالكريم عميد القراء في عدن فريد با عباد الدكتور توفيق سمير الجندبي ، هاني علي إبراهيم ، ابواحمد الجميلي ، الشاعر حاتم محمد المرادي.

ولكل القراء عامه كما هي لقراء ثغر اليمن الباسم عدن خاصة.

 مع تحياتي انا احلام القبيلي

وكيل ادم على خلقه

 alkabily@hotmail.com