لا تنتحر..
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 7 سنوات و 10 أشهر و 28 يوماً
الأربعاء 12 يناير-كانون الثاني 2011 05:16 ص

 التقليد انتحار :
 دعا رئيس أمريكي يوماً بعض الفلاحين الأمريكيين لتناول العشاء معه في البيت الأبيض ولما كانوا يجهلون الاتيكيت الخاص بالمائدة قرروا فيما بينهم أن يقلدوا الرئيس في كل ما يفعله ومضى كل شيء على ما يرام حتى قُدمت القهوة , فصب الرئيس فنجانه في طبق ثم عليه سكراً وكريماً , ففعلوا مثله , ولكن سرعان ما زادت دهشتهم عندما شاهدوه يضع هذا الطبق أمام قطته الجائعة والجاثمة عند قدميه.. هذه القصة تشبه تمام الشبه حالنا نحن العرب مع الغرب الذي نقلده في كل شيء.
 ذات يوم كنت برفقة صديقتي التي تعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وسمعت إحدى أقاربها تقول لشاب يقرب لها :" يا هبيز" ، فاستنكرت وقالت : " ليش تقولي له كذا .
 قالت : الأخرى أني امدحه هبيز يعني شياكه وجنتل.
 قالت صديقتي المغتربه : عندنا في أمريكا الهبيز يعني" المايع والصعلوك والشاذ" الهبيز فئة محتقره ومنبوذة.
 أهوى الأحزان:
 إني إنسان بائس
أهوى الأحزان
قد غنى الفنان
إن الإنسان بلا حزنٍ
ذكرى إنسان
لكني لا احزن
لقدسِ مغتصبٍ
أو جزءٍ محتلٍ من لبنان
لا احزن
لبكاء الثكلى في الشيشان
في كشمير في البوسنة
في الجولان
لا احزن
لصغيرٍ صلبوا جثته على الأغصان
لا احزن
لو رحل الإسلام أو غادرنا باكٍ مهتان
لكني احزن
لفراق المحبوبةِ والهجران
احزن
إن لم أتزوج بنت السلطان
احزن
لو مات الفنان
أو أودى بهِ داءُ السرطان
وحبيبتي ماتت
يا للهوووووول
هذي صاعقةٌ قد هزت فيا الأركان
ومع تحياتي أنا أحلام القبيلي
وكيل آدم على ذريته
alkabily@hotmail.com