أذن من طين و أذن من عجين
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 6 سنوات و 9 أشهر و 4 أيام
الجمعة 09 مارس - آذار 2012 01:38 ص

 ذكرنا، وعظنا،تكلمنا, كتبنا، صيحنا، غورنا، اشتكينا، ولكن يا فصيح لمن تصيح "إذن طين وإذن من عجين" إلى متى يا داخلية: قح، بووم، طاخ، طيخ، دبم وكأننا في غزة، أعيرة نارية بمختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة, ضرب مستمر ليل ونهار وشمس وظلال وعلى عينك يا حكومة ولا كأنه حدث تغيير في البلاد، استخدام السلاح في الأعراس، وفي التعبير حتى عن فوز فنان أو تأهل فريق رياضي اسباني، وبسبب وبدون سبب أين السلطات أين الأمن، وإلا قديه جمهوريه من قرح يقرح " قلك دولة مدنية" والله أن قد الحالة هوشلية دولة مدنية، أهم مظاهرها تسلح المدنيين، واحتلال المدن من المسلحين، تعز الحالمة أصبحت هائمة، وفي عز نومها قائمة والمصيبة لا ندري على من نلقي باللائمة.
 ارحمونا من الدوشنة:
" الا لا، ساعة الرحمن ذلحين واا اهلي الا
الا لا.. والشياطين حاضرين"
 
وبيت ابوش لاصي بماطور، والشموع عليش تدور.. علي عنبه، شعبوله، محمد عبده،والجسمي، ومنى علي مصري وخليجي ويمني وجزائري وانجليزي وهات يا بي هات يسمعوك كل قديم وحديث، وعادهم يقولون "منين تحفظي أغاني" أصورونا يا جماعه، أفرعوا علينا، أين نشتكي، من نعاتب يا عالم حرية الناس تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين وهؤلاء قد تجاوزوا كل الحدود،من يوقفهم عند حدهم، هل من قانون يمنع هذه الدوشنة وهذا الاعتداء؟ على فكرة في السابق كان هذا السلوك يعد من منكرات الأفعال بين القبائل ولا يقترفه إلا رعاع الناس.
 ملائكة العذاب :
 عندما كتبت في مقالات سابقة عن مهنة الطب وعن أخطاء الأطباء الطبية والأخلاقية والإنسانية، وعن ما يجب عليهم فعله وما لا يجوز عليهم كملائكة للرحمة وأصحاب مهنة إنسانية بحتة, وإنها المهنة الوحيدة التي لا يجوز لأصحابها أن يضربوا عن العمل أخذ البعض على خاطره منا واتهمنا بالمزايدة والمبالغة، وقلنا الحمد لله لان هذا الانتقاد يعني أن الكلمة قد وصلت وربما تؤدي مفعولها ولكن كما هو مألوف ولا كأنهم سمعوا حاجة، كلام يدخل من أذن ويخرج من الثانية لا قلوب تخشع ولا عيون تدمع كشفت وثيقة مذيلة بختم المستشفى اليمني السويدي للأطفال بتعز وبتوقيع مديره العام عن وفاة 95 طفلاً في المستشفى منذ مطلع العام الجاري. نتيجة إضراب الأطباء منذ بداية شهر يناير الماضي للمطالبة بإقالة مدير عام المستشفى. "الله يجعلهم في ذمتكم يا أطباء الغفلة"
َالأسعار نار:
 الريال غلب الدولار و لا تزال الأسعار ناراً والتجار مصابين بالسعار أرهقونا، أتعبونا، ولا رضوا يرحمونا والمسئولون ما يسمعونا لا راقبوهم ولا ساعدونا.
 إضاءة:
 إن الله ينزع بالسلطان ما لا نزع بالقرآن