التمس للأمريكان سبعون عذراً
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 6 سنوات و 8 أشهر و 7 أيام
الإثنين 02 إبريل-نيسان 2012 11:00 ص

أمريكا ما شاء الله عليها "يدها" باردة، مهمها تقتل، مهما تدمر، مهما تغتصب الأعراض، ومهما تنتهك حرمة المقدسات " محد يزعل منها" ترتكب الجرائم وعاد الناس خايفين منها، لأنها دائماً "تضرب وتبكي وتسبق وتشتكي" يعني فوق ما ترتكبه في حق الإنسانية "عادها" تتهم الناس بالإرهاب،" لكن أمريكا دائماً يدها طويلة على العرب " وكأن إحنا عيال الخالة حقه" " تقولوا ليش تكره المسلمين يا جماعه" وليش إحنا نحبه وما نزعلش منه أبداً وإذا زعلنا بمجرد أن تعتذر نسامحه من قلوبنا، هذا إذا اعتذرت لكن ما بيننا البين والله ما نسامح ولا نتسامح، حتى على دجاجه, ولا نترك حقنا أبداً حتى آخر قطرة من دمائنا، إحنا أبطال على بعضنا البعض، وأسود الوغى، وحماة الحمى ، والعار ولا النار, ودمنا حامي ,وحقنا ما ينزلش الأرض، أما أمريكا "الله يسامحه ما تقصدش، والخطأ وارد، والاعتذار مقبول, حتى إذا لم تعتذر التمس للأمريكان سبعين عذراً".
 أمريكا تحتل دولاً ونسمية تحريراً وتقتل أبرياء ونسميه تطهيراً وتفسد في الأرض ونسميه تعميراً وإذا قتلت من المسلمين المئات دون سبب وقالت لنا: خطأ, نقبل التبرير، أهانوا القران، وبدلاً من أن يكفروا عن خطأهم، يقتلون الأبرياء العزل في أفغانستان بدم بارد وكأنهم يقولون للعرب: ربيعكم لا يخيفنا" يعني لا تفتكروا قدكم رقم صعب"
"وليتنا نتعامل مع أخطائنا كما نتعامل مع جرائم أمريكا في حقنا.
لافته:
أَمَريْكـا تُطُلِقُ الكَلْـبَ علينا
وبها مِن كَلْبِهـا نَستنجِـدُ !
أَمَريْكـا تُطُلِقُ النّارَ لتُنجينا مِنَ الكَلبِ
فَينجـو كَلْبُهـا..لكِنّنا نُسْتَشُهَـدُ
أَمَريكا تُبْعِـدُ الكَلبَ.. ولكنْ
بدلاً مِنهُ علينا تَقعُـدُ !
**
أَمَريْكا يَدُها عُليا
لأنّـا ما بأيدينـا يَـدُ.
زَرَعَ الجُبنَ لها فينا عبيـدٌ
ثُمَّ لمّـا نَضِـجَ المحصـولُ
جاءتْ تَحصـدُ.
**
أَمَريْكا ليستِ اللّهَ
ولو قُلْتُـمْ هي اللّـهُ
فإنّي مُلحِـدُ !
تحية لأحرار الكنانة:
أعلنت الجماعة الإسلامية استنكارها المساومات الأمريكية المطالبة بالإفراج عن المتهمين الأمريكيين مقابل حصول مصر على المعونة الأمريكية.
وطالبت الجماعة في بيان أصدرته أمس الإدارة المصرية بأن تظل على موقفها الرافض للمساومات الأمريكية التي تطالب بحرية الأمريكيين المتهمين مقابل حصول مصر على المعونة.
وقال البيان الذي حصلت «المصري اليوم» على نسخة منه: «ينبغي على الطرف الأمريكي أن يوقن أن مصر ما بعد الثورة غير مصر ما قبل الثورة، وأن الشعب المصري لن يرضى إلا بإقامة علاقات متوازنة مع أي دولة دون تدخل أو إملاءات من أحد، ونؤكد رفضنا التمويل الأجنبي المشبوه للعبث بأمن البلاد واستقرارها".