البنت بلا أخلاق كالشجرة بلا أوراق
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 6 سنوات و 7 أشهر و 25 يوماً
الأربعاء 18 إبريل-نيسان 2012 03:53 ص

حكمة قالها الحكماء قبل عشرات السنين، فالشجرة بلا أوراق شجرة عارية لا ظل فيها ولا ثمر ولا تصلح إلا أن تكون حطباً تسعر به النار، وكذلك الفتاة بلا أخلاق هي حطب يسعر بها الشيطان نار الغريزة والشهوة حتى تحرق الأخضر واليابس، وتتحول الأخلاق إلى رماد تنثره الرياح.
يقول الرجال:
النساء هن سبب انحراف الرجال, فلو لم تظهر المرأة شيئاً من جسمها ومحاسنها للرجل "لما انحرف الرجل" لو لم تمشي بتغنج وتتصنع الدلال أمام الرجل "لما انحرف الرجل" لو لم تلن صوتها وترخمه للرجل"لما انحرف الرجل"..فالنساء كيدهن عظيم والشياطين يتعلمون من هذا الكيد، فلا يستطيع الرجل السيطرة على نفسه أمام كل هذه المغريات الأنثوية إلا إذا كان ذا صلة قوية بربه.
يقول أحدهم:
أنا لا ألقي اللوم كله على المرأة، بل كتبت أن من أهم أسباب انحراف الرجال هو كيد النساء، والله سبحانه قال: "إن كيدهن عظيم" أي أنهن يستطعن خداع الكثير من الرجال.
وفي الحديث الشريف "صنفان من أهل النار نساء كاسيات عاريات.. الحديث" (رواه مسلم)، وقال تعالى: "وقرن في بيوتكن, ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى" (الأحزاب 33)، وهناك الكثير والكثير من الآيات والأحاديث.
يا تُرى هل سَأل أحد نفسه لماذا كل هذه الآيات والأحاديث مخصصة للنساء؟! لماذا لا تسألونها ما هو الهدف من لبس مثل تلك العباءة المخصرة والمطرزة واللثام الذي يجمل القبيح والتعطر والتمايل في المشي أمام الرجال؟! أسئلة كثيرة نبحث لها عن أجوبة؟ فإذا ما تعرضت لمضايقة الشباب وقد دعتهم بلباسها قائله "هيت لك".. تقول له وبكل بساطة "أنت ما عندك أخوات؟ ما عندك أم ما تخاف على أهلك؟! فمن يقبل هذا؟ ومن المجرم ومن المجني عليه؟.
وهناك من الرجال من يستطيع أن يسيطر على نفسه, و هناك من يحاول بشدة، ولكن لا يستطيع لأن المغريات قوية وخارجة عن السيطرة.
وطبعاً الرجل سيحاسب، لكن حساب المتسبب في الانحراف أخطر أو إنهما في الإثم سواء.
 اختلاط:
الاختلاط طامة كبرى ومصيبة عظمى سببت لنا الكثير من البلايا والرزايا و قد عم وطم باسم صلة الرحم والعلاقات الأسرية وباسم المساواة والحرية وباسم التطور ومحاربة التخلف والرجعية، فاختلاط في المنازل مع غير المحارم من أقارب الزوج أو أقارب الزوجة وأبناء العم والخال، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: "الحمو الموت"، والحمو هو قريب الزوج كأخيه وابن أخيه وعمه أو زوج الأخت، واختلاط في الجامعات والمحاضرات والمستشفيات والندوات وأنا مع "خير للرجال أن لا يروا النساء وخير للنساء أن لا يرين الرجال" إلا لضرورة والضرورة تقدر بقدرها، يعني مش أستاذي بالجامعة أجلس معه في مكتبه وحدنا، قال صلى الله عليه وسلم "لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان".
 وقال أحد الصالحين : لا يخلون رجل بامرأة ولو كانت مريم بنت عمران، ولو كان يعلمها القرآن، يعني مش شيخ استفتيه فاجلس احكي له قصة حياتي حتى كم عدد ساعات نومي مع زوجي, يعني مش زميلي بالعمل النضالي، فنخرج في مظاهرة وكتفي بكتفه والنساء يلاصقن الرجال وتقولي ضرورة, أي ضرورة والعلماء لازالوا يحتجون على اختلاط الرجال بالنساء في الطواف حول الكعبة، يعني مش مندوب الدفعة أكون كل ساعة وأني أسأله على الطالع والنازل يعني مش مدرب أسري يدرسني فيحكي لي لحظاته الرومانسية وربما الجنسية مع زوجته ونقول لا حياء في الدين واللي يستحي ما يتعلمش والعلم نور" ووالله ما هو إلا الظلام بعينه".
قال تعالى " وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى... ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولاً معروفا"ً والمؤسف أن بعض النساء إذا تحدثت أو حادثت الرجال فإنها ترقق صوتها وتخضع في قولها مع أن صوتها يشبه مدفع رمضان في البيت..ولا تمنع المرأة من الخروج لكن الأصل هو قرارها في بيتها ..فلك عزيزتي الغالية أقول" قري".
رحلات:
ومن جديد ما تفعله النساء هذه الأيام خروجهن جماعات للتنزه والتنقل من مدينة إلى أخرى للفسحة وشم الهواء ولا يصطحبهن إلا رجل واحد هو السائق أو زوج إحداهن حتى صدق عليهن قول أمي حفظها الله"في زمن الدجال سبعين مرة بعد رجال"ولم أقرأ في سير الصحابيات والتابعات أنهن كن يخرجن للتنزه دون محرم..
وقد سمعنا عن حوادث لباصات تعرضت للانقلاب في طرق نائية كانت تقل طالبات أو معلمات أو صديقات أو أخوات كن في نزهة خارج المدينة..
 
حلفه الكبزره ما رجال يبدأ مره:
 يقول الدكتور/ مصفى محمود رحمه الله تعالى:
قدم القران السارق على السارقة في آية السرقة,بينما الزانية مقدمة على الزاني في آية الزنا وذلك لسبب واضح أن الرجل أكثر إيجابية في السرقة , أما في الزنا فالمرأة هي التي تأخذ المبادرة من لحظة وقوفها امام المرآة تضع البرفان ولمسات التواليت, وتختار الفستان أعلى الركبة.
وصدقت أمي عندما قالت"حلفت الكبزره ما رجال يبدأ مره", و"الكلب ما يجي إلا مدعي" , إلا إذا كان كلباً مسعوراً أو جائعاً.
وكما تقول عزيزتي وفاء الدميني " كيف لجائع أن يرى الأكل والرائحة تفوح منه ويصبر عنه واللي ماسك نفسه بايعمل له شمه أو لحسه , والمائدة لما تكون مكشوفة لابد يحط عليها الذباب".
أخوان بالصياعة:
تضحك معه وتجلس إلى جواره وتحدثه في كل صغيرة وكبيرة رايحين وجايين , ويراجعوا الدروس ويشربوا الشاهي , ويفسر لها أحلامها ويقلها آخر نكته حتى تظن انه أخوها بالرضاعة ولكنك تتفاجأ بأنهم أخوان بالصياعة.. وتقلك زميلي بالعمل, زميلي بالكليه, مندوب الدفعة, وجارنا وابن حارتنا وابن عمي واتربينا سوى , ومثل أخي.
يذكروني بقصه ذكرها زيد بن عنان في كتابه اللهجات اليمانية قال:
مر رجل مع معشوقته نص الليل فرآهم الحارس وقال: " من هذه المرة الذي معك؟
قال الرجل : أمي شاسير أداويها عند الحكيم.
فلحق بعدهم فعرف أنها عشيقته فقال له: هنيت لك بالجنة والطاعة.
 كيف بتطيع أمك فلا تقولي مثل أخي ولا مثل ابني ولا مثل أبي , فقد حد الله حدوداً فلا تعتدوها
ولا يوجد في الشرع من يقول بذلك.. وإذا كان هذا لباسهن بالشارع وأمام الرجال فكيف سيكون لباسهن في البيوت وأمام النساء,أكيد لابسات ولا حاجة وكاسيات عاريات مائلات مميلات لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها.
ختاماً:
أختاه
كوني درة مصونة , وجوهرة مكنونة حتى لا تنالك أيدي العابثين
صوني جمالك إن أردت كرامة
            كي لا يصون فيك أدنى ضيغم ِ
لا تُعرضي عن هدي ربك ساعة
          عُضي عليه مدى الحياة لتنعمي
ودعي هراء القائلين سفاهة
           إن التقدم في السفور الأعجم ِ
إضاءة:
قال صلى الله عليه وسلم" صنفان من أمتي لم أرهما قط:...ونساء كاسيات عاريات , مائلات مميلات , رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة, لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" وتذكري أن البنت بلا أخلاق كالشجرة بلا أوراق.