قلبي على أبين.. يتفطر ويقطر دم
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 6 سنوات و 6 أشهر و 26 يوماً
الأربعاء 16 مايو 2012 03:06 ص

قلبي على ابين يتفطر ويقطر دم
                    والضيق والهم جانا من مآسيها
 
حلت عليها المصايب والبلا والهم
                  والجرح غاير ولا به من يداويها
 الخوف حوم وفيها الشمل ما يلتم
           والموت يسرح ويمرح في نواحيها
 عزيز قومه ترك بيته وهو مرغم
                       شدي رحاله لما ربي يجليها
نازح وخيم بلا شربه ولا مرهم
                   إهمال عمداً ولا به من يواسيها
 القاعدة قاسية له قلب ما يرحم
                وأهل السياسة أبد ما هم "بداويها"
الكل مشغول بأمر الفيد والمغنم
                              يتقاسموا بينهم أحلى كراسيها  
وإعلامنا للأسف بالأمر مش مهتم
                      جالس يدور على فتنة يغذيها
بالليل ينقل لنا حفلة تزيل الهم
                      وإلا يلمع بشر يشتي يحابيها
يا ساحل ابين لهذا الوضع لا تهتم
                       أبين لها الله حارسها وحاميها
 بصراحة والصراحة راحة, هناك نفاق سياسي وشعبي وإعلامي لا أدري سببه ولا دوافعه.. شهداء تقوم لهم اليمن ولا تقعد, ويتحدث عنهم الإعلام ولا يسكت وشهداء يسقطون يومياً لا نعرف أعدادهم ولا أسمائهم ولا طريقة قتلهم ولا هوية قاتلهم، لا تضج من أجلهم المنابر ولا تعد لهم البرامج ولا تعلق صورهم ولا تنشر سيرهم ولا يطالب بثأرهم, ولا يذكرون في سجل شهداء الوطن.
هناك في أبين، حيث أميركا تستهدف القاعدة والضحايا من أبرياء أبين والقاعدة تستهدف الجيش والضحايا من أبرياء أبين، والجيش يستهدف القاعدة والضحايا من أبرياء أبين.. هناك في أبين أعزة قوم أذلوا، تكالبت عليهم الظروف وحاصرتهم البلايا والمصائب، خرجوا من بيوتهم حذر الموت, وسكنوا بعد البيوت الخيام، نازحون بلا رعاية حكومية, ولا معونات شعبية, ولا لفتة إنسانية، ولا تغطية إعلامية.. ولكن صبراً آل أبين، فإن الصبر عقباه الظفر.. وهناك رب عظيم, رحيم كريم، قادر مقتدر، يجيب دعاء المضطر إذا دعاه ويكشف السوء، فتضرعوا إلى الله بصالح أعمالكم, فوحده لا سواه قادر أن يفرج الكرب ويزيل الهم.