قبيليات في اسبانيا وكولومبيا
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 6 سنوات و شهرين و 3 أيام
الجمعة 12 أكتوبر-تشرين الأول 2012 02:01 ص

اسبانيا:
 تكتب بمعاني روحية سامية صادفت القليل منها في مشوار حياتي الأدبية , وحتى ذلك الذي صادفته لم يكن بنفس الاتزان والانسيابية التي لدى أحلام.
تشعر بين كلماتها بأنك إنسان أخر بروح جديدة نقية كتلك التي وضعها الرب فينا .
إن من يكتب تلك العبارات وبذلك النسق الخرافي لابد أن يكون حبر القلم الذي يكتب به دم وسنته روح وغطاءه الهواء الذي يجعلنا على قيد الحياة.
وهذه الكتابات ليست للقراءة فقط بل لكي نهتدي بها ونأخذ منها قوانين لحياتنا اليومية وعلاقاتنا الاجتماعية
لا أريد أن استرسل في المديح لما فيه من ضرر على الكاتبة , باختصار أحلام القبيلي طفرة أدبية لن تتكرر لعشرات الأعوام المقبلة و أنا سعيد أن مثل هذه المبدعة تعيش معنا وفي زمننا هذا على كوكب الأرض.
 خورخيو انزاليس
أستاذ الأدب اللاتيني – كلية سان الفانزو
مدريد-اسبانيا    
 كولومبيا:
في غابر السنين عندما كنا طلاب في قسم الأدب الروماني تعلمنا انه إذا شعرت و أنت تقرأ لكاتب ما بأنه أمامك يحادثك ويناقش سطوره معك, فإن هذا يعني بأن ما تقرأه ليس لكاتب عادي امتهن الكتابة ليكسب رزقه بل إن ما تقرأه هو لكاتب ليس فقط عقله هو الذي يختار العبارات بل إن روحه وكل جوارحه منغمسة معه في الكتابة وهذا شيء نادر في زمننا هذا.
ورغم أن ما قرأته من كتابات للأديبة أحلام القبيلي كان مترجماً من العربية إلى الاسبانية إلا أن النصوص التي قرأتها كانت غاية في الإبهار من حيث نسق الكتابة واختيار العبارات وموسيقى النص والتسلسل الهادئ للأفكار.
راودني الشك في أن النصوص التي قرأتها هي لكاتب من زمننا هذا لأن ما قرأته مفعم بالصدق و الإخلاص و الإيمان والرغبة في السمو بالنفس البشرية إلى أقصى مدى وهذا ما لا نجده في أيامنا هذه.
إن قراءة مقال من مقالات أحلام القبيلي كل صباح سينقلنا بالتأكيد إلى زمن النقاء والصفاء و الأخلاق , زمن النفوس الطاهرة.
أحلام القبيلي كاتبة عظيمة سنتعلم منها الكثير , وهي قيمة هائلة يجب الحفاظ عليه إذا أردنا استعادة ما ضاع في هذا الزمان من قيم إنسانية نبيلة.
فرانسيسكو بيتانكور
أستاذ الادب الروماني
جامعة بوغوتا- بوغوتا -كولومبيا