أحب صنعاء وربي ما عليا ملامة
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 10 أشهر و 29 يوماً
الأحد 13 يناير-كانون الثاني 2013 01:07 ص


إن مال عقلي وجن
لأن مولى الطباع الحالية الوسامة
الخل فيها سكن
من فرقته سال دمع العين مثل الغمامة
والقلب حن وان
   إذا كان عدم الفلاح مع عقل امرأة قاعدة, فالمرأة اليمنية هي استثناء من هذه القاعدة, فهل أتاك نبأ بلقيس اليمن؟.
   شعب اليمن هو الوحيد الذي شهد له التاريخ بالفلاح في ظل عصر قادتهم فيه امرأة, فهل أتاك نبأ بلقيس اليمن؟.
   دموعنا ما هي إلا مشاعرنا وأحاسيسنا وعواطفنا تخرج من عيوننا مذابة منصهرة بفعل حرارة الألم.
  وإذا بكى الإنسان على شيء فقد أفرغه ولذلك نجد عواطف المرأة تتقلب حسب تقلب الأحوال بسبب إفراغها لعواطفها من خلال شلالات دموعها التي لا تنقطع.
   أيها الطالبون للشهرة كفوا عن البول في زمزم الطهر والحياء والأخلاق والإنسانية ودين رب العالمين.
   لو ناديت حبيباً وتعمد عدم إجابتك لمللت منه وانقطع حبل الود بينك وبينه, فكيف يناديك الله خمس مرات حي على الصلاة ولا تجيب.
   إذا كان الرجل أفضل من المرأة كيف يجعل ربنا عز وجل جنة الرجل تحت أقدام من فُضل عليها.
   عندما خرجت إلى هذا العالم لم أصرخ كباق الأطفال واااا.. لكني قلت لااااا.. وسأظل أقول لا لكل ما يستحق كلمة لا.
   يخوفوننا بالمجاعة وبجفاف الأرض ونضوب المياه ونسوا أن الرازق موجود, يداه مبسوطتان, كريم لا يعرف البخل, خزائنه مليئة وعطاؤه لا ينفد.
   قرأت أن الأسد ملك الغابة لا يعتدي على المرأة, فكونوا أسوداً ولا تكونوا من زمرة اللئام.
     أي رجل يكثر الحديث عن النساء, وإن كان ذماً وتسفيهاً وتحقيراً, هو رجل يموت في النساء, وتشغل المرأة حيزاً كبيراً من حياته وتفكيره وقلبه وعقله.
    من العجيب أن تجد إنساناً كسر قلبك ومشاعرك, ثم يأتي إليك بكل بساطة ليقول لك: يا لقلبك الأسود, أما زلت تذكر.. وكيف لي أن أنسى ولم تقم بإصلاح ما كسرت.
   وكم أشعر بالكآبة من ذلك الصنف الذي يحتاج إلى توضيح كل جملة أقولها " ايش قصدك".
   الغرب صعد القمر ويخطط لبنائه والعرب لازالوا يتغزلون بالقمر: ويا قمر الأفق عُد راجعاً.. فقد بات في الأرض عندي قمر.. وعلى بابي واقف قمرين.
   المباراة مجرد " لعبة " لا يهم من ربح فيها ومن خسر وليست معركة حطين.
   يجلس بعض الدعاة والمشائخ أمام امرأة كاسية عارية تحاوره ويحاورها عن الحياء والستر والنظرة المحرمة.. كيف؟, لا أدري.
الصجيج الصحيح هذا مقالي وتصريح
ما يفيد المديح ولا من الذوق من سب.