هل فهمتي الدرس يا حواء؟!
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 10 أشهر و 5 أيام
الإثنين 11 فبراير-شباط 2013 04:02 م

 اعترفت الكاتبة الكويتية المعروفة "غنيمة الفهد" رئيسة تحرير مجلة "أسرتي"، والناشطة السابقة في المجالات النسوية في مقال بعنوان "وحي الكلمات" لابد أن تقرأه كل امرأة وخصوصاً أخواتنا المكالف الذي عادهن ملقمات له قشر، و يعملن جاهدات على إخراج المرأة من منزلها لتخوض المعارك الرجالية المختلفة في شتى المجالات، ويحاربن من أجل مساواتها بالرجل، وليتهن دعون إلى مساواة الرجل بالمرأة يعني يشاركها في أعمال المنزل والحمل و الولادة سنة "هيه وسنه هوه"
وقد ذكرت في مقال سابق بعنوان تحرير المرأة مش واجب، أن المرأة المتحررة لم تحصل على أكثر من زيادة في الواجبات والأعباء والأثقال، فخرجت تعمل خارج البيت ثم تعود للعمل داخل البيت، " وهي طبعاً فرحانة ومسرورة بذلك وتعده انتصاراً"
وقلت لذلك الرجل الذي يدعي أنه ينافح ويدافع عن حقوق المرأة " لا نريد أن تخرجوها وتختلطوا بها، لا نريد أن تقدموا لها فرص عمل نريد أن تحترموها، أن تعترفوا بإنسانيتها، وحكمتها وأهليتها، وحقها في الميراث وحقها في اختيار الزوج وحقها في إبداء الرأي، أما تخرجوها والنظرة هي النظرة أن تخرجها أيها الرجل و لا زلت تنظر إليها بأنها جسد وان لم تبح بذلك تخرجها وأنت تحتقر عقلها ورأيها وتنظر إليها نظرة شوهاء..
المهم دعكم من كلامي فلن يكون له وزن مثل كلام الإعلامية غنيمة الفهد لأنني في نظر زميلاتي رجعية ومتخلفة وأعبد قيودي وما إلى ذلك:
تقول غنيمة الفهد في مقالها الذي نشر في مجلة "المجلة" تقول فيه:
(كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا.. نلنا كل شيء.. نهلنا من العلم والمعرفة ما يفوق الوصف... أصبحنا كالرجل تماماً: نسوق السيارة، نسافر للخارج لوحدنا, نعمل كل ما نريد، أصبح لنا رصيد في البنك، ووصلنا إلى المناصب القيادية.. واختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا... ثم.. الرجل كما هو لم يتغير.. والمرأة غدت رجلا : تشرف على منـزلها، وتربي أطفالها, و تأمر خدمها، وبعد أن نلنا كل شيء.. و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت.. أقول لكم، وبصراحتي المعهودة : ما أجمل الأنوثة، و ما أجمل المرأة.... المرأة التي تحتمي بالرجل، و يشعرها الرجل بقوته، ويـحرمها من السفر لوحدها.. و يطلب منها أن تجلس في بيتها.. ما أجمل ذلك.. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها وهو السيد القوي. نعم... أقولها بعد تجربة :"أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال الحياة و العمل".
انتهى كلامها ـ رحم الله والديها ـ "هيا سمعتين يا نسوان قرين قرقروا رؤوسكن"