قبيليات....... زمن العجايب
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 8 أشهر و 22 يوماً
الأحد 24 مارس - آذار 2013 04:06 م

نسأل الله السلامة, الناس أصبحت شبه مسعورة" يا إما تكون معه وإلا فأنت عليه" وعليه معناه يسبك ويشتمك ويدخل في عرضك ويفتي بقتلك.. يا جماعة المسلمين: الله الله في الأخلاق.
كلام رائع:
عزى رئيس الهيئة العليا للإصلاح، محمد اليدومي، اغتيال العلامة الدكتور/محمد سعيد البوطي، الذي اغتيل أمس الأول في انفجار بمسجد يقع في مركز العاصمة بدمشق.
وقال اليدومي في صفحته على "الفيس بوك": انه مهما كان اجتهاده في الأحداث التي تدور في سوريا, ومهما كان موقفه السياسي, ومهما كان موقف المختلِف معه؛ فلا يمكن أن يصل الأمر إلى حد القتل, ولا يمكن أن يقر هذه الجريمة الشنعاء أي عاقل له بعض الفهم لأبجديات الإسلام.
وأوضح اليدومي بأن البوطي خدم الإسلام بقدر طاقته, وحقق للإسلام في غياب الحركة الإسلامية عن ميدان الدعوة في الشام ما أسأل الله عز وجل أن يجعله في ميزان حسناته.. مؤكداً أن ذكراه ستظل ماثلة أمام العيون, وسيبقى علمه تنهل منه الأجيال, وسيستمر حبنا له في الله سبحانه وتعالى راسخاً في القلوب.
 إلى متى سنظل نصنع الأصنام؟
اسقطوا صنم النظام السابق, وهللوا وفرحوا, ثم هاهم يجعلون من الثورة صنماً يعادون فيها ويوالون ويحبون ويكرهون.. والثورة عمل بشري وكل عمل بشري يعتريه النقص والخطأ, فالكمال لله وحده.
سألوني:
كيف غبتي عن الحوار وأنتِ جديرة به؟.
أجبت:
لأني مستقلة, كفرت بالأحزاب وطلقت الجماعات, ولأني لا أقف على أبواب السفارات, ولأني لا ابحث عن الأضواء والكاميرات, ولأني لا أرضى أبداً بالفُتات.
الصومالي حظرني:
نحن شعب طيب جداً, لدرجة أن الذي يجي بلادنا يعتبرنا ضيوفاً وهو رب المنزلِ.. مرة واحد صومالي أرسل برسالة على الخاص يقول: أستاذة أحلام أنا أتابع مقالاتك ومعجب بها وأنا من الصومال, حبيت بس أقول هذا الكلام وفي أمان الله علشان ما آخذ من وقتك..
بدوري شكرته قائلة: جزاك الله خيراً واشكر ذوقك لأنك تقدر أن معي عمل, لأن البعض كل يوم يسألني: كيف حالك؟ كيف تعز؟, باليوم أربع مرات ولازم أرد.. فما كان من "أخونا الصومالي" إلا أن ثار وقال: أنتِ إنسانة متكبرة وأنا سأقوم بحظرك الآن.. وحظرني!!.
طرفة:
 صومالي هو وصاحبه يمشوا في الصافية، وفجاءة قله (ياخي اليمنيين كثروا عندنا), يقصد في الصافية.
أوجاع قبيلي:
ولي يا صاحبي قصة غريبة
مع الأحزان والدنيا العجيبة
أنا لي الحزن عاشق ما يفارق
حلف بالله ما يترك حبيبه
وهم الكون في قلبي ملازم
وهو بي معتني وأنا اعتني به
أنا من شاب قلبه قبل أوانه
وجرحي للأسف ضايع طبيبه.