قبيليات.... حين تغرق الأفراح
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 7 أشهر و 28 يوماً
الإثنين 15 إبريل-نيسان 2013 05:50 م

كل شيء في بلادنا محفوف بالمخاطر نحن نعيش في بلد نقضي فيه يومنا وكأننا في برنامج" تحدي الخوف" مسلحون ورصاص, واغتيالات و تقطعات,, وسموم وأدوية فاسدة, والوطن يغرق في مستنقع الإهمال والفساد..كان منظر العروسين وهما يصارعان الموت في سد كمران في منطقة بيت بوس في محافظة صنعاء مشهداً قاسياً مؤلماً تتفطر من هوله الأكباد يضحكان,, يمرحان,, يلهون وفي لحظة ينتهي كل ذلك ويتحول المشهد الفرائحي إلى مشهد تراجيدي يصرخان.. يستغيثان.. يغرقان.. يموتان.
ويشاء الله عز وجل أن يصور جهازهما المحمول تلك اللحظات المرعبة ليعيش المأساة الشعب بأكمله، لم يكونا أول من يغرق, ولن يكونا أخر من يغرق ما لم تسارع الحكومة إلى اخذ التدابير الأمنية اللازمة لمنع تكرار المأساة، بل المآسي التي حدثت في هذا السد المشؤوم..
ففي يوم الأحد الموافق:- 7 /4 /2013م... غــــرق المواطن / طارق أحمد البشعي
وفي يوم الثلاثاء الموافق:- 9 / 4 / 2013م.. غــــــــرقت عائلة بأكملها.. إضافة إلى عدد من طلبة المدارس ,طبعاً ستقول الحكومة قضاء وقدر كما هي العادة؟؟
ونحن نعلم أن كل شيء بقضاء وقدر ولكن ما هي الأسباب والمسببات وإلا فنحن مضطرون إلى خلع هذه الحكومة بقضاء وقدر لا يمكنها الفرار منه ,فالحادثة لم تكن الأولى و الأخيرة.
ختاماً:
حق لنا أن نتساءل من هو المسئول عما حدث ويحدث؟, هل هو المواطن الذي يرمي بنفسه إلى التهلكة؟, أم هو الوطن المحفوف بالمخاطر؟, أم هي الحكومة التي لا حال الشعب يعنيها, ولا يهمها أمر المواطن؟؟
وفيما حدث رسالة ربانيه مفادها:
تزود من التقوى فإنك لا تدري ****إذا جنَّ ليلٌ هل تعيش إلى الفجر
وكم من صحيح مات من غير علةٍ****وكم من سقيم عاش حينًا من الدهر
فكم من فتى أمسى وأصبح ضاحكًا****وقد نُسِجَتْ أكفانُه وهو لا يدري
وكم من صغارٍ يُرتجى طول عمرهم ****وقد قبضت أرواحُهم ليلة القدرِ
وكم من عروس زينوها لزوجها****وقد أُدخلت أجسادُهم ظلمة القبرِ