المرأة نور البيت
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 7 أشهر و 13 يوماً
الجمعة 26 إبريل-نيسان 2013 05:55 م

المرأة: هي زهرة الربيع وروح الحياة وحياة الأرواح.. المنبع الفيَّاض للحب والأنس والسرور.
المرأة: أبهج شيئاً في الحياة وتحفة الكون الرائعة.. إذا ذبل عقلها ومات, ذبل عقل الأمة بكاملها وماتت.
العالم بلا امرأة كعين بلا بؤبؤها، كحديقة بلا أزهار، كالشمس بلا أشعة.
المرأة نصف المجتمع وتربي الآخر.
المرأة نصف المجتمع وهي من يربي النصف الثاني ويعتني به ولذلك قيل:
 ما من رجل عظيم يصادفني في الحياة إلا وأجزم في الحال أن والدته أكثر عظمة منه ووراء كل عظيم امرأة.
المرأة تملأ بوجودها الفخم عشرات من ثغور الحياة، في الوقت الذي لا يستطيع الرجل أن يملأ أي واحدة منها، بأي شكل من الأشكال.
 يكفي المرأة أن ألوف الرجال يعجزون عن ملئ فراغ وجودها عند أي أحد منهم.
 المرأة كوكب يستضيء به الرجل ودونه يبيت في الظلام.
المرأة هي التي تقود الرجل إلى السعادة.
المرأة أثمن جوهرة نزعت من تاج الطبيعة لتكون زينة للرجل وحاجة الرجل إلى قلب أنثى يثق بها وتثق به ويرتاح إليها وترتاح إليك كحاجة السفينة إلى موضع رسوها الخاص على الشاطئ، فرجل بلا أنثاه كسفينة في عرض البحر بلا مرساة، كلاهما يموت عطشاً والبحر كله ماء من حوله.
تعيش بدونه ولا يعيش بدونها:
وقد أثبتت دراسة أمريكية أن الرجال العازبين أو الذين يفضلون البقاء طوال حياتهم بلا زواج يموتون في سن مبكرة.
كما أشارت الدراسة إلى أن نسبة الوفيات ارتفعت أيضاً لمن فقدوا الشريك، فالأرامل وصلت نسبتهم إلى 40 % خلال الفترة ما بين 1989 و1997، في حين أن نسبة وفيات المطلقين أو المنفصلين عن بعضهم كانت27 %.
الرجل لا يستطيع الحياة بغير امرأة، بينما تستطيع امرأة أن تعيش من دون رجل، كما أن الرجل يعتمد عليها بدرجة أكبر في الحفاظ على توازنه النفسي والعقلي، فهو يرتبط بأمه منذ الطفولة، وعندما يصل إلى مرحلة الشباب تصبح محور حياته.
لماذا ينكر الرجل ذلك؟
 وتظل المرأة حلم كل رجل وأنسه ومودّته ورحمته التي رحمه الله بها، وقد يصل الأمر به إلى أن يقتل نفسه أو يقتل غيره إن لم يفز بها إلا أن الرجل ينكر ويتنكر لذلك وينعتها بأسوأ الصفات فهن حبائل الشيطان وباب الجحيم، ولا أدري سر عداء الرجل لأحب وأعز وأغلى شيئاً في حياته، ربما أنها ثقافة يشرحها هذا المثل اليمني القائل:
 " المرة سراج البيت ولا تقل لها"
 أي أن المرأة في المنزل كالمصباح ولكن إياك أن تظهر لها هذه الحقيقة فقد يفسدها الثناء وتشمخ بأنفها عليك فينقلب أمرها إلى مصدر للمتاعب، وهل ممكن أن يتخيل الرجال الحياة بدون نساء وهي الأم والبنت والأخت والزوجة.
حياة بلا بنات:
وما أجمل ما كتب الشاعر البحريني عبدالرحمن رفيع في البنات قائلاً:
غمض عيونك تصور بلدة ما فيها بنات
 الشواطئ خاليات والشوارع خاليات والمجالس خاليات
فتح عيونك وقلي مثل شنو هالحياة
وش كثر ثم وش كثر لولا البنات
البنات هم البداية لولا حواء ما صحا أدم وظل في سبات
ما خفق قلبه ولا تحرك شعورك وتمت عيونك مغمضات
 من حكيهم من ضحكهم يضحك اللؤلؤ يتناثر بالمئات
 هم الساس وتاج الرأس وكـل الناس
 وهم جنة الماضي والحاضر والي آت وش كثر ثم أيش كثر كانت.
 كانت كريهة هالحياة
 لولا البنات
وأنت طاير منهو يطرد عنك هموم السفر في الطائرات.
البنات
وأنت قايم وأنت نايم منهو دايم يفتح عيونه عليك, يسهر يبات
البنات
قلي منهو ألي يخلي قلبك الخامد يشب غير البنات وأنت متضايق وغرقان في الزعل منهو يقلب عيشتك المرّه عسل
البنات
في الروايات والقصص ما حلت قصة ولا طابت رواية خالية ما فيها بنات..
 هم شيء في كل شيء
في الأغاني والمباني وأنت أول وأنت ثاني الكلام كله عن البنات وش كثر ثم أيش كثر كانت.. كريهة هالحياة لولا البنات
قولوا آمين لين دعيت الله يخلي لنا البنات.
الشاعر عبد الرحمن رفيع
 أخيراً:
ولا فض فوه القائل:
بن علي قال أحمد الله
 واشكره في كل ساعة
 المرة نعمه من الله
 لا تفرط في الوداعة