الذئب البشري يعترف 1
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 7 أشهر و يوم واحد
الجمعة 10 مايو 2013 04:46 م

إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيله.. يقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة..
يهتكون الأعراض وينتهكون الحرمات ويخربون البيوت ويبارزون الله بالمعاصي ويجاهرون بالقبائح ويتسابقون على ارتكاب الرذائل ثم يرمون باللائمة على الظروف والبطالة والفراغ وتبرج النساء "نسوا الله فأنساهم أنفسهم"، ونسوا أو تناسوا أن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان وفي هذا العدد كان لنا حوار حصري وفريد من نوعه مع معاكس احترف هتك الأعراض وانتهاك الحرمات ولعل صراحته في هذا الحوار تكون سبباً في توبته وصلاح أمره التقيته ذات يوم.. شاب في مقتبل العمر يبدو في عينيه الضياع قلت له: حدثني عن أهم مشاكل وهموم الشباب غير البطالة وغلاء المهور؟
رد علي بحزن مصطنع: الخيانة
قلت له: ماذا تقصد بالخيانة؟
قال: زمان ما كانش ممكن أصاحب واحدة وتطلع مزوجة أو مصاحبة أكثر من واحد لكن هذه الأيام تحصل كثير؟؟
خمسة من أصحابي كلهم اكتشفوا أن عشيقاتهم إما مزوجات أو معاهن أكثر من واحد.
صُعقت لهول ما قاله هذا الذئب البشري ولم أدر ماذا يقصد بالخيانة؟
هل خيانة الفتاة لأهلها؟
أم الزوجة لزوجها؟
أم خيانة الله تعالى والمسلمين؟
أم أنه يعتبرها خيانة في حقه؟
ويكمل حديثه قائلاً:
إحنا خمسة شباب ورافضون نتزوج، وعاملين بحث نحاول نعرف من خلاله الأسباب التي تجعل المرأة تخون وهي على ذمة رجل آخر، وكيف نستطيع أن نؤمن بيوتنا من الحرام.
قلت له: لن تستطيعوا مهما فعلتم، فالجزاء من جنس العمل.
قال: لا لا إحنا غير.. إحنا فاهمين.
قلت "ويمكرون و يمكر الله والله خير الماكرين"، منذ متى وأنت تمشي في درب المعاكسة وهتك الأعراض؟..
قال: أنت شكلك عايشة في الماضي؟ الزمان أتغير وأنت ولا أنت هنا أنا لي خمس سنوات وأنا أتعاكس مش أعاكس.
للأسف ما لحقتوش أيام معاكسة الشباب للبنات وأيش من هتك أعراض؟
البنت ما توصل لا عندي إلا وما بش معاها لا عرض ولا طول وأتعامل معاها بحذر وأخاف على نفسي منها.
قلت: وكيف تعاكس الفتاة وما هي أساليبهن ووسائلهن في المعاكسة؟
قال: طبعاً أول شيء استخدام اللبس الغير محتشم ثم اللي تستحي تستخدم البلوتوث واللي ما تستحيش تأشر، تغمز، تنادي، تعطي أرقاماً وطبعاً البنت تدخل على الولد بطريقة غير مباشرة كأن تأتي إليه وتقله أنت تشبه الفنان الفلاني أو حتى تشبه أخي أو تسأله عن محاضرة أو درس أو تطلب منه مساعدة في شيء ما أو تحكي له مشاكلها في البيت.
قلت: ما الذي يدفعكم لممارسة هذا السلوك الشائن والقبيح؟
قال: التسلية والبحث عن المصلحة المادية لأن البنات هذه الأيام هن اللي يصرفين علينا وخصوصاً إذا كانين متزوجات واحدة تدي ذهب وأخرى سلس أو تخزن لصاحبها كل يوم وتشحن له كل شهر.
وأريد أوضح أن المتزوجة أصبحت فريسة سهلة أكثر من العازبة لأنها مش محاصرة ولا مراقبة والعيون مش عليها وشيء آخر: إن 90% من بنات البادية في المدينة لهن علاقات عاطفية وقصص غرامية، لأنه سهل واحد يضحك عليهن ولظنهن أن هذا هو التمدن والتطور، فالفتاة التي تأتي من القرية تظن أن اللي بالمسلسلات بالمدينة "وتحسب أن قديه بتركيا".
قلت: و برأيك ما هي الأسباب التي تجعل المرأة تخون وهي على ذمة رجل آخر؟
قال: أولاً: عدم وجود الوازع الديني والتربوي ومشاهدة الأفلام والمسلسلات الفاضحة التي تجعل من الخائنة بطلة تعشق رجل غير زوجها وتعيش معه قصة حب طويلة ثم تتركه أو يتركها ثم تعود لحياة زوجها الطبيعية وكأنها لم ترتكب أي ذنب.
ثانياً " نقص المودة بين الزوجين أو عدم إظهار حبه لها والشائع عند كثير من الرجال أن الرجل الحقيقي هو الذي لا يدلل زوجته ولا يسمعها إلا الكلام القاسي، ناسياً أنه بهذه الطريقة يعطي زوجته حجة للخيانة، لأنها ستقول إنها كانت تعاني من فراغ عاطفي.
ثالثاً: إن بعض الفتيات يزوجهن أهاليهن بدون موافقة أو رضا أو يزوجوهن لكبار السن.
قلت: هل تستطيع التمييز بين الفتاة المحترمة وغير المحترمة والفريسة السهلة والممتنعة والعصية"؟
قال: التمييز سهل" والجواب يبان من عنوانه"
فكلما زاد تبرج الفتاة كلبسها برقع طيحني وعباية إلحقني لغرفة النوم والبوالط المخصرة التي تظهر مفاتن المرأة وتقاسيم جسمها كلما سهل اصطيادها " لأن المال السايب يعلم السرقة" واللي تمشي مع الموضة تمشي مع كل شيء.