وااااه لريح الجنة
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 6 أشهر و 24 يوماً
الجمعة 17 مايو 2013 04:26 م

هل من خاطب : الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.. الجنة دار السعادة وااااه لريح الجنة ويا عجبا ممن باع الباقية بالفانية ويا عجبا ممن يبيع الجنة بعرض من الدنيا قليل يقول صلى الله عليه وسلم كلكم يدخل الجنة إلا من أبى قالوا ومن يأبى يا رسول الله قال: من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى قال تعالى" مثل الجنة التي وعد المتقون فيها نهار من ماء غير آسن وانهار من لبن لم يتغير طعمه" " مثل الجنة" أي أننا نضرب مثلاً يقرب فهم الجنة إليك" إذن قرائي الأعزاء الجنة حياة كحياتنا هذه إلا أنها خالية من الأكدار والأقذار, والأحزان والأمراض وكل ما فيها نعيم " إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبداً, وان تصحوا فلا تمرضوا أبداً ولا تهرموا ولا تحزنوا ولا تباسوا ويكفينا في الجنة كما تقول صديقتي ليلى أننا نعيش فيها دون خوف, خوف المرض أو الموت أو الفراق أو الخيانة أو الظلم أو الفقر أو غلاء الأسعار أو رفع الإيجار لكننا و منذ كنا صغاراً والجنة والنار في أذهاننا " تفاح وليم وموز وسيكل للعيال وعروسه للبنات"..
 والنار أعاذنا الله تعالى وإياكم منها "حديده" يدخلونها في الأذن هكذا رسم الآباء والأجداد صور داري الجزاء" الجنة والنار" كانوا إذا أرادوا تشجيعنا لفعل شيء قالوا "علشان تدخل الجنة وتأكل تفاح وليم وموز " و احنا نفرح ,,, رغم انه زمان كان التفاح و الليم والموز الخارجي مليان الأسواق والكيلو بخمسة ريالات وإذا أرادوا زجرنا ومنعنا من فعل شيء قالوا: با يدخلك الله النار ويدخل الحديدة من أذنك وهذا الأسلوب الخاطئ يزرع كراهية الله تعالى في قلب الطفل وقد قالتها بنت أخي الصغيرة ذات مره " أني ما أحبش الله لا نه يحرقنا" المهم فلما كبرنا ظلت هذه الصورة عالقة في أذهاننا ولم تعد تسعدنا أو تحفزنا و أيش يعني تفاح وليم وموز ,, ملل؟ كله أكل وشرب يقول الدكتور مصطفي محمود رحمة الله عليه: "إن الجنة ليست سوق خضار وبلح ورمان وعنب وإنما تلك الأوصاف القرآنية هي مجرد إشارات وضرب أمثله وتقريب إلى الأذهان لهم فيها ما يشتهون: قال تعالى " لهم فيها ما يشتهون" يعني ألي بنفسك تلاقيه , يعني لو مثلا تشتي تخزن خزن,, تشتي تلعب كوره العب ومونديال لو عايز ويفوز منتخبنا اليمني إن شاء الله ولو تشتي تقرأ "أخبار اليوم" أو تشاهد فرسان الميدان كمان الآية واضحة ويفهما الطفل الصغير وذات مره كنا نتحدث عن الجنة بوجود بعض الصغار فقالت إحداهن : بالجنة تلفزيون وردت عليها أخرى في نفس سنها : ايوه بالجنة كل ما تحبي وفي الجنة أسواق وتزاور وتواصل يعني مش كله أكل وشرب وحور عين" الحور العين: وأكثر ما يطرب له الرجال في الجنة هو أخبار الحور العين وعدد الزوجات في الجنة ويعتقد الرجال أن لكل واحد منهم 72 زوجة وهذا ليس إلا للشهيد, أما غيره فله زوجتان وإذا جاء ذكر الحور العين اشمأزت النساء ووجدن في أنفسهن من ذلك شيء "قدهن يغيرين من نسوان الدنيا وهن سع الجن عادكم ممن لو ابتسمت أضاءت الجنة وممن لو تفلت في البحر لصار عسلا" والى جانب الغيرة تتسأل النساء ونحن مالنا في الجنة؟ وهل هناك حور للنساء؟
 ولكي أختي الغالية أن تعلمي أن الحور العين على جمالهن ودلالهن لسن سوى خادمات عندك فأنتي أجمل وأرق وأحلى " لأنك صمتي ولم تصم, صليتي ولم تصل , وصبرتي وتعبتي أما ما للنساء من الحور فلهن مثل للرجال وإذا ذكر ما للرجال في الجنة فان ذلك يسعد المرأة لأنها من سيستمتع به سأضرب لك مثلاً: لو جاءك خاطب وقيل أنه ذا جمال ومال وعلم فان ذلك الوصف يسعدك أنت لأنك من سيستمتع بهذه الأشياء زواج الجنة: قالت لي إحداهن:" بالجنة باتزوج زوجي؟ مشتيش يا الله صبرتو عليه بالدنيا قلت لها لن يكون على هيئته هذه , سيكون مثل القمر ليلة البدر وإذا ما تشتيش ما فيش بالجنة زواج بالغصب ولا زواج الصغيرات ولا زواج سياحي الأمر امرش والرأي رايش"..
 اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل.