قبيليات أقيموا عليهم الحد وأضربوا بيد من حديد
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 6 أشهر و 11 يوماً
الخميس 30 مايو 2013 01:39 ص

ويستمر مسلسل الظلام في البلاد والشعب ينتظر نهاية سعيدة لهذه الحلقات الحزينة والمأساوية, ويبدو أن النظام الجديد يسير على خطى النظام القديم ويمارس نفس أساليبه وسياسته, سياسة المهدئات والمسكنات, حتى تستفحل الأمراض وتنتشر الأورام ويموت الوطن بحسرته..
الوضع يا حكومتنا الرشيدة يحتاج إلى الحزم والقوة والضرب بيد من حديد, لأننا نعيش حالة من الغوغائية, أو قولوا" هوشلية", ولا أعلم بلداً في العالم يكافأ فيه المجرم إلا اليمن, فقاطع الطريق تصرف له سيارة ومفجر الأنابيب تعطى له وظيفة ومخرب الكهرباء يُطلق قريبه من السجن.. إلى متى سيظل الحال على ما هو عليه؟.. أفسدوا في الأرض وأهلكوا الحرث والنسل, قطعوا أرزاق الناس وعطلوا المصالح العامة وأوقفوا الحياة.. كل هذا يحدث والجميع يتفرج.. أين الحكومة؟ أين الدولة؟ أين القوات المسلحة؟ أين رجال الأمن؟ أين الشرفاء من ابنا القبائل؟ أين أين؟.
يا جماعة المسئولين عن هذا الوطن: أقيموا عليهم الحد, ولتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض, أو ليكن جزاؤهم من جنس العمل, فيحكم عليهم بالإعدام صعقاً بالكهرباء, كانوا من بني الجرادي أو بني جردان أو كلفوت أو شفوت أو فتوت, حتى لو كانوا من آل رسول الله صلى الله عليه وسلك القائل:" لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".
لو أن الدولة ألقت القبض على المخربين من قطاع الطرق ومفجري أنابيب النفط ومخربي الكهرباء وأقامت عليهم الحد في الميادين العامة على مرأى ومسمع من الجميع, لما تجرأ غيرهم على فعل ما ارتكبوه ولكنها أصبحت موضة, "وأي شخص يريد تحقيق مطلب ما فما عليه إلا أن يذهب إلى قرب برج ويفجره".. وبصراحة غريمنا مش كلفوت, غريمنا حكومة سمحت لكلفوت أن يخرب البيوت ويجعل حياتنا عصيد وفتوت.. غريمنا مش آل الجرادي, غريمنا باسندوه وهادي اللذان لم يستطيعا أن يجعلا لهذا الفساد حداً.. غريمنا مش بني جردان, غريمنا سميع صاحب الكلام الحنان الطنان.

بشراك يا مفجر الكهرباء:
بشراك يا مفجر الكهرباء, فخير الأعمال وأحبها إلى الله تعالى سرور تدخله على قلب مسلم, وبالتالي أشر وأبغض الأعمال إلى الله حزن تدخله إلى قلب مسلم.. بشراك بعذاب الله يا من تدخل الهم والغم والكآبة إلى قلوب 25 مليون مسلم.. كم ستتحمل من الأوزار والذنوب والآثام.. عليك غضب الله والملائكة والناس أجمعين.