يا نفس ما تشتهي
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 5 أشهر و 7 أيام
الثلاثاء 02 يوليو-تموز 2013 05:44 م

وأنا وقلمي سنقول ما نشتهي قبل أن يدخل رمضان ونصوم عن الانتقاد اللاذع المطعم بالسخرية " إن شاء الله تعالى".
سؤال وجواب:
سؤال للشاعر عبدالرحمن الشريف:
يا أهل القصائد يا ملوك الكلام
                        نشتي إفادة كل ناصح
هل الحوار ماشي كما هو تمام
                   و إلا طريقه غير واضح

إجابة بنت القبيلي:

حوارهم بالشكل كله تمام
                    قاعة وهيئة واللوايح
مبلغ وراتب مرتبط بالدوام
                    وغير هذا كم فضايح
قد حولوا المجلس لساحة خصام
              والكل يبحث عن مصالح
تزوج هو:

 النائب البرلماني عن الدائره" ..." وعد الشباب قبل الانتخابات أن يزوجهم يعني يساعدهم على الزواج.. وكان أول عمل قام به بعد أن فاز بالمقعد البرلماني تزوج هو للمرة الثانية؟؟؟
ولم يساعد أي شاب على الزواج حتى الآن؟؟؟؟
لا بالذي وعد ولا بالذي صدقوه؟؟
للبرلمان جاء يشرب,, قهوه وشاهي منعنع
 وإلا ينعس ويرقد ,, بالبرلمان نوم يشبع
 صوته وطي بعد ما فاز,, وأظن ما عاد يسمع.
جعلش ما جعل لاحلام:
سألتني رشيده القيلي
قالت أم لابنتها: جعلش ما جعل لأحلام القبيلي فما الذي جعلش؟
إن كانت تدعو لها فالذي "جعل لي" أني وضعت بصمتي و أصبحت وكيل آدم على ذريته رغم الظروف القاسية, رغم المحن..
س: وإن كانت تدعو عليها؟
فأنا من شاب قلبه قبل أوانه
وجرحي للأسف ضايع طبيبه
 أجمل مقال قراءته منذ شهر:
للكاتب تيسير السامعي بعنوان " ثقافة الشخصنه" على "أخبار اليوم"
و مما جاء فيه:
من يقول إن صلاح الدين الأيوبي هو من فتح القدس وحررها من الصليبيين فهو مخطئ, فصلاح الدين رحمة الله لم يكن إلا قائد الجيش الذى فتح القدس وحررها من الصليبيين بعد تسعين سنة من احتلالها..
وهذا الجيش وقائده لم يكن إلا ثمرة لجهود كبيرة كان قد بذلها علماء ودعاة عملوا سنوات طويلة في إحياء الأمة وإيقاظ قيم الخير والتضحية والجهاد فيها وفي المقدمة نور الدين زنكي الذي لم يكن صلاح الدين إلا أحد تلاميذه .. لكن ثقافة الشخصنة جعلنا اليوم نتغنى بصلاح الدين وننسى الجماعة التي خرج منها صلاح الدين..
والجيش الذي قاده صلاح الدين والذى أنا على ثقة أن جميع أفراده كانوا رجالا لا يقلون إيمانا وتقوى و تضحيه وإقداما عن صلاح الدين..