أتحداك ما تبكي..
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 5 سنوات و 4 أسابيع و يومين
الإثنين 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2013 09:00 ص

ما أقسى أن تطبق عقوبة الإعدام على المظلوم, ما أقسى أن يظلم المرء مرتين.

خطفها عدو والدها اللدود من أمام المدرسة لمدة يوم واحد دون أن يمسها بسوء, ثم أعادها,

وبينما هي تطرق باب بيتها بعد ساعات من الرعب والخوف مكثتها عند مختطفها يستقبلها والدها بسلاحه الآلي ويباشرها بعدة طلقات لترتمي على الأرض وتفارق الحياه مضرجة بدمائها.. ماتت بحسرتها, ماتت بآلامها وخوفها, ماتت مرتين, قتلوها دون أي جرم ارتكبته.

ريم حامل:          

قصةَ ريم بنت الـ 14 للشاعر/ عبدالرحمَنٌ بن مساعد:

هيّ تكابر ما اشتكت!

هيّ تكابر ما بكـت!

فيها أمل أنها "تطيـب"..

ليييـن طاحت!

إيييـه طاحت!

وودوها "الطبيـب" ..

- هنـأواها قال: حامل

توّهآ بِأوّل شهر!!

لا تشيل أشياء ثقيلة..

وامّنعُوها من السهر!

- كيفّ حامل والبنتْ عذراء؟

قال

أنت أبوها وأنته أدرئ!!:

يمّكن اخّطت مَع "حَبيـب"!

قام أبوها ومآ تكلّم..

ناسي منّهي, وشنّهي!

ما ذكر أنها وَحيدهـ..

مآ لها إخوان, وخوات!

- صَدّ عنها ومآ سألها!

ما درتْ وشّ فِ الحكاية!؟

تسأله وهيّ تَبتسمْ:

يا يبَہ وشّ قال فينيّ؟

ليہ ما تبّغى تعلم!؟

يَآ يبَـہ تكفَى تگلّم!

يَآ يبَـہ قلّي فديتِك!  

غيّر الوجّهَہ وطوّل!‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏ ‏

كان في النية عجل!

وسّألت ريـم بِخَجل;

يآ يبَـہ ضيّعت بيتـك؟

- وقّـف الموتَر وحوّل..

ثم مسكها مَعّ شعرها !

ومـآل عنها ثم نحرها

وغرقتَ ريم بـ دمها

وأظلـم الليل وقبرها!

شَك فيها وفي شرفها!

يا قّسي قلوب الرجال!

صـدّق حتى "الخيـال"!

حتى ماتت ما بكوها!

ما درت كيف اظلموها!

وما سألت ليہ انكروها!

وما سألت ليہ اطعنوها!

وليـه يقتلهـا "أبوها"

- وبعد ما ماتتْ بِيُوم ..

رنّ هاتف بيتها

ردّ أبوها قالوا: بيت ريم؟

أبشّرك طلع تحليل بنّتك سليم!

بَسّ غلطنا بالأسامي

وشفّ ملفّ بنتك أمامي..

 بنتـك معها زايدهـ..

ما دروا إنّه "قتلها"
ما دروا إنّه "قتلها"
ما دروا إنّه "قتلها"