قبيليات..الأسواق
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 4 سنوات و 7 أشهر و 17 يوماً
الجمعة 25 إبريل-نيسان 2014 01:28 م

قال صلى الله عليه وسلم: ((أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها)) "رواه مسلم"..

حكاية دمعها رقراق::جرت أحداث بالأسواق

تخالف شرعة الخلاق::فأين النهي والنكران

إلا يا ناس في الأسواق::يُباع الدين والأخلاق

وما قولي على الإطلاق::أكيد إن البشر ألوان

مراكز ملتقى العشاق::ومن هو للقاء مشتاق

ومصدر سوء للأرزاق::ونسأل ربنا الغفران

تجد فيها الشرور أضعاف::وإبليس الغوي مضياف

وينصب رايته رفراف::يجر الناس للخسران

وتاجر بالكذب حلاف::يبيع من الردي أصناف

يغش الناس لا ما خاف:: عذاب الله بالنيران

تجد فيها النساء أسراب ::أبو برقع وأبو جلباب

صغار السن والشباب::جماعاتٍ مع وحدان

وهي أسوء بقاع الأرض :: وفيها كل شيء للعرض

ألسنه معاها الفرض:: تباع بأبخس الأثمان

إلى الأسواق ولاجه:: لحاجه وغير محتاجه

شبيه السيل وأمواجه:: نساء السوق بعض أحيان

عباياهن قميص النوم:: وربي ما عليهم لوم

شباب العصر ذا واليوم:: سبب كله من النسوان

مطرز بالطو شفاف:: وبرقع كامل الأوصاف

عيونه كنها كشاف:: تضاوي به على الشبان

وريحه عطرها فواح:: ورمشه كحلها جراح

ورجله والقدم سواح::من المعرض إلى دكان

وكله كوم والصندل:: يدق إيقاع يتخلخل

وقلب الشاب يتجلجل:: كأنه أعذب الألحان

تمازح صاحب الدكان::لعله يخفض الأثمان

وهو يعرض لها ألوان:: ويطلب منها العنوان

شبابٍ ساكن الأسواق:: من ليله إلى الإشراق

وما كل القدم والساق:: هدفهم صيد في النسوان

وقصه مثل رأس الديك:: وجزمه اسمها أتحديك

جرم مكتوب به أفديك:: وخصله غطت الأعيان

قميصه ضاق به صدره:: وصب الجيل في شعره

يحرك لا مشى خصره:: يحاكي سيرة الفنان

نسينا سيرة العدنان:: مشينا مشية العميان

سلكنا منهج العدوان::وصرنا جند للشيطان

ختام القول جنبنا:: الهي شر مصايبنا

وتهدي جيل امتنا :: يقيم الدين والإيمان

وصلى الله على الهادي:: محمد ما شدى شادي

وغرد بلبل الوادي:: وما اهتزت غصون البان