حكومة كفاءات لا حكومات ديناصورات
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 4 سنوات و شهر و 9 أيام
الأحد 02 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 04:00 م

سعدتُ جداً بقرار اللقاء المشترك بعدم مشاركته في الحكومة الجديدة و يا رب يكون صدق..

وسأسعد اكثر لو يعلن المؤتمر والحوثي وكل أحزاب الغفلة عدم المشاركة في الحكومة وأيضاً الشخصيات الهرمة والديناصورات الغير منقرضة..

يا جماعه نريد حكومة كفاءات لا نريد حكومة محاصصة يتقاسمها المجرمون الذين انهكوا البلاد والعباد, فكل تغييراتهم الوزارية تقتل آمالنا و أحلامنا لأننا لا نلمس أي تغيير.. نفس الوجوه البالية والنفوس الكسيحة و كله كوم ووزير الدفاع "هذا كوم" فكل التسريبات عن الحكومة الجديدة لا تستبعده وتتركه في منصبه" الله يصيبه" ما ينفعش حتى حارس عمارة.

ولا ادري لماذا هذا الإصرار العجيب المريب على بقاء شخص له سجل حافل بالمخازي و النكبات في منصب مهم كوزارة الدفاع..

المهم يا جماعة دعوني اقترح عليكم تشكيلة وزارية جديدة ممن يشعرون بمعاناة الناس وذاقوا مرارة الفساد و عانوا من الأوضاع المزرية ولندع هذه الحيتان والديناصورات التي اعتادت على الإفساد في الأرض والعمل من اجل مصالحهم الخاصة الذين يعتبرون المنصب غنيمة وحقاً شرعياً لهم ولأبنائهم.

"والنار ما تحرق إلا رجل واطيها" وكيف لهؤلاء الذين يسكنون القصور أن يشعرون بما نعانيه وكيف للنار أن تحرقهم..

وعلى سبيل المثال لا الحصر:

وزير المغتربين: مغترب شرط أن يكون بلد الاغتراب المملكة العربية السعودية

وزير التعليم العالي: طالب مبتعث في ماليزيا أو لبنان

وزير العدل: رجل معه شريعة على أرض منذ عشرين سنة

وزير الدفاع: والد احد الجنود المذبوحين في حضرموت

وزير النقل: سائق باص مش حقه

وزير الصحة: مريض مصاب بالسرطان لا يجد قيمة العلاج

وزير الداخلية: عسكري محكوم عليه بالإعدام بتهمة القتل وهو يمارس عمله في الدفاع عن الوطن

وزير المياه والبيئة: رب أسرة من مدينة تعز الحوبان

وزير حقوق الإنسان: فتاة محكوم عليها بالإعدام لأنها قتلت دفاعاً عن شرفها

وزير الثروة السمكية: صياد مسجون في سجون أرتيريا

وزير الإعلام: أحلام القبيلي

وزير الثقافة: عمو خالد مقداد صاحب قناة طيور الجنة

وزير الكهرباء: ربة بيت تعطلت غسالتها بسبب الانطفاءات المتكررة للكهرباء

والله ولي التوفيق..