لاموني الناس ومذهب الجندي
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 4 سنوات و شهر و 5 أيام
الجمعة 07 نوفمبر-تشرين الثاني 2014 01:51 م

يعاتبني كثير من القراء على عدم الكتابة عن الأوضاع التي يعيشها الوطن

أين أنتي مما يحدث في رداع؟, أين قلمك من اقتحام إب الخضراء؟, أين كتاباتك من احتلال العاصمة صنعاء؟.

دعوني أقول لكم يا جماعة: "إن الرؤية ضبابيه والأمور معصودة ولا إحنا فاهمين حاجة والمواطن المسكين زي الاطرش في الزفة", لكن استطيع أن أقول إن حال البلد يشبه صلاة الجمعة في السجن كما قالوا "المؤذن نصّاب والإمام قاتل و المصلون سرق ". و قالوا ثورة ومسكين الشعب ولا استفاد شيئاً، "شقي ذي شقي و لقي ذي لقي" وبعض الثوار زيّدوا بها وكُثْر الوضوء يفسده..

وقلنا ثورة اقتلعت نظاماً وأتت لنا بجديد وإنّه عز الدين "أضْرَط" من أخيه.. و ناس عصدوا وما متنوا العصيد وخلوا الشعب يأكلها ناوية..

وبن عمر سمحنا له "يشْقُص دخل يرقص". وفرحنا بالحوثي "يُآنسنا فتح عيونه وفجعنا " و إن سمعنا كلامه صدقناه وإن شفنا أعماله نستغرب. وحال البلاد "من هاروت لماروت لقباض الأرواح".

والشعب يطالب بدولة نظام وقانون لكن على قولة المثل "قالوا ترعوا يا حاج قال الثور زاحف و المرة مريضة"..

وقد سار من كل شيء أحسنه حتى من القبائل وتنظيم القاعدة والشعب منقسم إلى أحزاب و جماعات و طوائف و "كل أُذن يعجبها طنين رأسها" وكل جني مولع بِضَاحَتُه".. و رئيس الجمهورية "سكتم بكتم لا يفتش مغطى و لا يغطي على مفتوش و الله يحمل من تحمل بنا".. هذا أولاً..

أما ثانياً: المسألة فيها قطع رؤوس وتفجير منازل وتفخيخ جثث واقتحام غرف نوم و سيارات مفخخة وأحزمة ناسفة؛ يعني سامحونا الوضع صعب والجماعات المتصارعة "ماتصافطش " و أنا في مثل هذه الظروف و في ظل هذا الصراع الدموي على مذهب عبده الجندي "يعني القاعدة والحوثي مايصافطوش" فابعد عن الشر يا قبيلي و غني له"..

خلونا هكذا أحسن نلمح و لا نصرح ونستخدم الخطة التربوية" اضرب اسعد يفهم مسعود واياك اعني وافهمي يا جاره".

وما علينا إلا نرفع أيدينا ونقول: اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين غانمين..