صالح كتلة الحقد البشري!
بقلم/ توفيق السامعي
نشر منذ: سنة و 10 أشهر و 20 يوماً
الأحد 05 مارس - آذار 2017 06:30 ص
حينما عجز صالح في إشعال حرب أهلية يمنية "من طاقة لا طاقة" بحسب تهديده عام 2011 حاول بكل السبل إشعال حرب بتلك الأماني يومها في 2011، لكن عقلاء اليمن رفضوا الانجرار نحو مخططه التدميري، فاستعان بالحوثيين وقيامهم بالانقلاب، وكان يأمل من خلال إسقاط الدولة أن يجر اليمن لتلك الهاوية، ومرة ثالثة اليوم يدعو لحرب أهلية تمزيقية أكثر من التي تشهدها اليمن حالياً بالتحريض على حزب الإصلاح في كل قرية كما قال.
كان كثير من اليمنيين يقولون إن الإصلاح جبن عن مواجهة الانقلابيين في صنعاء ولم يدركوا يومها أن الإصلاح إنما رفض الانجرار وراء مخطط الحقد الأعمى للمخلوع بنزع فتيل الاحتراب الأهلي والانسحاب حفاظاً على اليمن وليس حفاظاً على أعضاء الإصلاح فقط، في حين أثبتت الوقائع أن الإصلاح ضحى حتى وهو ينسحب من تلك المواجهة فتعرضت قياداته وشبابه للتصفية والاختطاف والتعذيب والتشريد، وهو يدرك أن كل تلك التضحيات ستكون هينة أمام الحرب الأهلية "من طاقة لا طاقة" التي كان يريد المخلوع إشعالها، ولم يكتف حقداً وغيظاً حتى اللحظة رغم التدمير الذي حصل للدولة واليمن.
المخلوع كتلة حقد بشرية وشيطانية تجمعت فيه دون سائر العالمين على الرغم من عفو اليمنيين عنه وإعطائه الحصانة عام 2011 وأبت أنه ليس أهلاً للعفو، وليس من الكرام الذين يقبلون التسامح ويبادلونه ويبادلونه بتسامح آخر، ولكنه يصر حتى آخر رمق على التدمير والخراب وإشعال الفتن والحروب.
 من يدرِ لعل الله يريد أن تكون نهايته مخزية وينتقم للشهداء الذين قتلهم في كل المحطات، ويكون جزاء القاتل القتل بالمثل ولم يعتبر من مصير القذافي، وسيدرك حينها أن الشعب اليمني لا يمكنه أن يسامح مرتين، وسيلحقه بالقذافي خاصة وكل الوقائع تدل على نفس ذلك المصير.