التصحر الإنساني .. الخذلان
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 9 أشهر و 6 أيام
السبت 18 أغسطس-آب 2018 10:31 م
 

في زحمة الحياة فقدنا الكثير من معاني الإنسانية

لم نعد نسمع أو نرى

مشاهد مرؤة أو مواقف نبيله

و حاصرنا الخذلان بكل أنواعه و من جميع الجهات

و في كل يوم يتمدد التصحر ليبتلع مساحات شاسعة من النفس الإنسانية

و أصبحت الأنانية و حب الذات هي السمة الأبرز ، فالكل يدور حول نفسه!؟

 

و قد تحدثنا في المقال السابق" عديم إحساس" عن تردي تغطية الإحساس عند بعض الاحباب و الأصحاب

واليوم سنتحدث عن ماهو أنكىء من ذلك

 

إنه الخذلان......

 

حدثتني إحداهن و بمرارة ووجع أنها قصدت أعز صديقاتها

و أستنجدت بها

قالت لها: أدركيني

أغيثيني

أحتاج وقوفك معي

أكاد انهار و أنا على شفا جرفٍ هار ، و أفكر في الإنتحار....

 

و كانت الصدمة و الصاعقة كما تقول:

 

فالصديقة العزيزة و الأخت الغالية لم تتفاعل مع كلامي سوى دقيقة واحدة ثم غيرت موضوعي و أنتقلت للحديث عن نفسها

و أنها متأزمة نفسياً بسبب العمل و الراتب ونسيت موضوعي تماماً!!!!!؟؟؟؟؟

 

و هكذا قد يخذلك أقرب الناس إليك رغم أن الأمر معنوياً لا يتعدى المشاركة الوجدانية و الكلمة الطيبة والنصيحة الهادفة

و لو كان الأمر مادياً ما أستغربنا الخذلان لان الإجابة معروفة سلفاً

 

صحيح أن لكل إنسان مشاكل و متاعب و مصاعب و ربما مصائب

و لكن الله سبحانه و تعالى قال" و يؤثرون على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة"

و هناك أمور مقدمة على أمور

 

و الشاعر يقول:

إن أخاك الحق من كان معك

و من يضر نفسه لينفعك

 

و من إذا ريبُ الزمان صدعك

شتت شمله ليجمعك

 

و الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
أحمد ناصر حميدان
المواطن ضحية المنظمات
أحمد ناصر حميدان
كتابات
أحلام القبيلياهدنا سواء السبيل
أحلام القبيلي
أحلام القبيليفرصه لاتعوض
أحلام القبيلي
أحمد ناصر حميدانالدولة الضحية
أحمد ناصر حميدان
مشاهدة المزيد