جامعة تعز وبيت الشباب
بقلم/ عيدروس الفقيه
نشر منذ: سنة و 11 شهراً و 14 يوماً
الأحد 06 أغسطس-آب 2017 08:41 م
في ظل الظروف الاستثنائية التي تعانيها البلاد جراء اختلال ميزان الحياة الطبيعية بسبب الحرب وما صاحبها ولا زال من عبث وفوضى في كافة المرافق الحكومية المختلفة، وما بين إهمال وتسبب الجهات الرقابية الفاقدة لمهمتها أيام الأمن والأمان، جامعة تعز تسطو على مبنى بيت الشباب و الصالة المغلقة بالحوبان وتستحوذ على كل ما فيهما، بل وتصادر إيجارات البوفية لمدة ثمانية أشهر دون حسيب أو رقيب.
فبعد أن دخلت المبنى بحجة خدمة أبنائنا الطلاب النازحين من تعز المدينة، ومن دون دورة استلام وتسليم تضمن حقوق الشباب والرياضيين صاحب الملكية واتخاذ القرار بالموافقة من عدمه، ها هي تبسط نفوذها على المبنيين وكأنها مستعمر ومحتل اجنبي بقوة الجهل، لا العلم، باعتبارها أعلى صرح تعليمي في البلاد.
الموضوع بفداحة من قاموا بتنفيذه قد يبدو للبعض بسيط وتحت مبرر إيجاد مقر مناسب وصحي اذا صح التعبير لأبنائنا الطلاب وخدمة جليلة للعملية التعليمية الجامعية، وضعوا الف خط تحت كلمة جامعية، والذي كان يُفترض بمسئوليها ودكاترتها والأكاديميين المحترمين على اقل تقدير، الاعتراف بالجميل لشباب ورياضيي المحافظة، لا لمصادرة حقوقهم والتنُكر لجهود من قاموا بمساعدتهم منذُ الوهلة الأولى لاحتواء آلاف الطلاب والطالبات كان سيمضي عليهم فصل دراسي دون تحصيل علمي يُذكر.
هل يُعقل بأن هذه المهزلة تحت مرأى ومسمع الدكتور محمد الشعيبي، رئيس جامعة تعز والعمالة العامة ومجلسها الموقر؟ وإن كان كذلك؟ فمن ينتصر لحقوق شباب ورياضيي تعز المُتمثل، ببيت الشباب، الذي أُعيد ترميمه في العام ٢٠١٢م، والصالة المغلقة المبنية لخدمة الرياضة، لا الدراسة الجامعية المزيفة.