جرس إنذار لكل إصلاحي؟
بقلم/ الحسن بن علي ابكر
نشر منذ: 4 أيام و 19 ساعة و 6 دقائق
الخميس 16 مايو 2019 04:49 ص

جرس إنذار لكل إصلاحي وإصلاحية، لجميع أعضاء هذا الحزب، الصامتين على ما يتعرض له حزبهم من استهداف بدأً من حملات التشويه والشيطنة على مواقع التواصل وانتهاء بالاستهداف المباشر على الأرض أكان من الحوثيين ومن حاوثهم أو من بعض من ينتسبون إلى الشرعية زوراً وبهتاناً أو يدعون دعمها..!!
مؤلم أن يصبح صوت القلة القليلة ممن لا يريدون للوطن الاستقرار ولا لهذا الحزب البقاء بهذا العلو، معيب جداً أن يكون صوتهم الكاذب أعلى من صوتكم وأقوى من وجودكم الذي لو تنفس كل فرد فيكم نفساً واحداً لطمرهم جميعاً، فلماذا كل هذا الهوان..؟!
لا تستلموا أيها الإصلاحيون لهؤلاء الذين يشتمونكم ليلاً ونهاراً ويحاولون شيطنتكم بكل الوسائل ويكذبون كما يتنفسون..
لا تبقوا متفرجين حتى يتم تجريفكم والقضاء على تضحياتكم وتضحيات الأوائل الذين ضحوا بحياتهم وبكل ما يملكون من أجل بلدكم ومستقبل أبناء وطنكم، يجب أن تتعهدوا حزبكم وتدافعوا عنه.. هذا الحزب العظيم الذي يدفع اليوم ثمن دوره الوطني وموقفه الدائم مع الحق والحقيقة في كل الجبهات والمحافظات.
كلماتكم ودفاعكم عن الحزب وإيصال رسالته وأهدافه ومواقفه هي مسؤولية وطنية في أعناقكم.
هي نصيحة لكم.. لا يرهبكم نعاق الناعقين ولا شتيمة الشامتين ولا إرهاب المرهبين.. أخرجوا عن صمتكم وفندوا الشائعات التي تستهدف الإصلاح وقياداته ومواقفه.. كونوا رسل سلام ومحبة لمن يبحث عن الحقيقة وشجعاناً أيضاً في مواجهة الكاذبين والحاقدين الذين لم يتركوا منكراً إلا وحاولوا إلصاقه بكم وبحزبكم.
وليس معنى هذا أن تخرجوا عن الآداب وسمو الأخلاق التي تربيتم عليها واستلهمتموها من كتاب ربكم وسنة نبيكم، وإنما "وجادلهم بالتي هي أحسن" وأنتم عندكم القدرة على إفحامهم بالحقيقة وليس بالكذب والشتم.
تاريخكم مليء بالمنجزات والمواقف التي لا يمتلكها غيركم.
تأكدوا أن صمتكم عار في جبينكم واعتراف ضمني منكم بما يشاع ضدكم.. صمتكم خزي في جبين كل فرد منكم ولا يزول هذا الخزي إلا بقول الحقيقة.. صمتكم ضعف يجعل الجماهير التي ناصرتكم ووقفت إلى جانبكم تندم على ماضيها وتضحياتها..
مالكم جبنتم ..؟!
هل لأن الإصلاح مستهدف من المجتمع الدولي ومن القريب قبل البعيد..؟!
هذا ليس مبرراً لخوفكم بل إن الموقف يستدعي المزيد من الإقدام والشجاعة في مقارعة كل المتآمرين وليس المهادنة للحفاظ على مصالح آنية وأنانية .
قولوها.. ولا تخافوا أحداً إلا الله، فهو الرزاق ذو القوة المتين.
قولوها وسيحصحص الحق وتعود المياه إلى مجاريها..
وتذكروا قول الله تعالى (أما الزبد فيذهب جفاء، وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض).. وأنا على ثقة أنكم من سينفع الناس، لكني حزين ومتألم من صمتكم المريب وصمت قيادتكم وصمت إعلامكم، حفاظا كما يعتقد البعض على لعاعات تافهة من الدنيا الفانية.
أين إعلامكم ورموزكم..؟! أين جيشكم الإلكتروني..؟! أين رؤساء الدوائر والمكاتب والنواب والفروع والشورى المركزية والمحلية..؟! اخرجوا عن صمتكم وقولوا للناس حسنا.. دافعوا عن أنفسكم وقدموا حزبكم للمجتمع، عرّفوا الناس والمجتمع والقوى في الداخل والخارج بمواقفكم وتضحياتكم.
سلط خصومكم عليكم سفهائهم، بأسماء وهمية وأكاذيب وتدليس، وبصمتكم عنهم يستمرون في كذبهم حتى يصدقهم الناس..
شدوا الهمة وتكلموا وزلزلوا الدنيا كلها تحت كلماتكم الصادقة الدامغة المصمتة والمخزية لكل الأبواق الناعقة كالغراب.
الوطن في أعناقكم، فلا تهنوا ولا تحزنوا والله ثم والله لو اجتمع أهل الأرض أن ينفعوكم لن ينفعوكم إلا بشيء قد كتبه الله وكذلك لن يضروكم إلا بما كتبه الله.
إرفع رأسك أنت إصلاحي وطني نظيف شجاع تضحياتك تعانق السماء..
قل بفخر واعتزاز ورأسك مرفوع وأجلك بيد الله: أنا إصلاحي، أنا وطني اليمن أفديه بروحي وبدمي، والله غالب على أمره.