قبل أن تتألم...
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: شهرين و 9 أيام
الأحد 09 يونيو-حزيران 2019 09:48 م

في العشرينات من عمري كان لي جارة وصديقة تعلقت بها كثيراً ، وكانت من أحب الناس إلى قلبي وما كنت أتوقع أنه سيأتي اليوم الذي نفترق فيه... رغم أنها كانت مخطوبة "وعلى وش زواج" فكان يوم فرحها يوم حزن وكرب بالنسبة لي ، ومصيبة حلت على حياتي لأنها ستنتقل مع زوجها للسكن في محافظة أخرى تكدرت حياتي واسود نهار وليلي ، وفقدت حلاوة الحياة وذات يوم وأنا على سطح المنزل برفقة ابن أختي البالغ من العمر ١٢ عاماً ، طفح الوجع وأخذت أحدثه رغم صغر سنه عن شوقي، وألمي ، ووجعي ، بسبب فراقها وكانت المفاجأة في إجابة هذا الصغير ، ولعلها كانت رسالة من الله قال لي ( يا خاله : هي الأن مع زوجها سعيدة ومرتاحة وأنت تبكي عليها!! هزتني الإجابة ، وكانت بمثابة صعقة أعادت لي عقلي ، الذي غيبه قلبي يالغبائي ، يالحماقتي ، كيف فهم هذا الصغير ، ما لم أفهمه في سني هذا؟! إنه الغباء أن تكون في غيابه جريح وهو عايش مستريح إنها الحماقة أن تنتحب لأنه سيفارقك ، وهو يعد الثواني شوقاً للمغادرة كان درساً لم أنساه ولن أنساه بإذن الله تعالى. إذن عزيزي القارىء: قبل أن تتألم من أجل شخص، فكر قليلاً ... هل يبادلك نفس الشعور؟ هل يتألم كما تتألم ؟ وهل يستحق هذا الألم؟

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
مروان الغفوري
عدن في شارع مغلق
مروان الغفوري
كتابات
أحلام الدمينيأقليم الجند
أحلام الدميني
أحمد ناصر حميدانعندما يكذب رجل الدين
أحمد ناصر حميدان
أحمد ناصر حميدانمأساة عدن وكارثة الامطار
أحمد ناصر حميدان
الحسن بن علي ابكرمسؤلين اصغر من مواقعهم
الحسن بن علي ابكر
د.كمال البعدانيطريق العرادة معياد .
د.كمال البعداني
مشاهدة المزيد