نبضات قلب ...
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي
نبضة للوطن
عشت تحت سماء هذا الوطن ما يقارب ال35 عاماً وما تنفست خارج حدوده نسمة واحده إلا في حج أو عمره
وما شعرت بحبه يوماً ولا بأهميته على الأقل بالنسبة لي , لا لعيب فيه حاشاه كلا لكن العيب فيَ وفي من يسكنه ، ومؤخراً وبعد قرأتي ديوان المعلم الأول للوطنية أبو الأحرار محمد محمود الزبيري رحمة الله عليه بدأ حب الوطن يسري في دمي ونبضات قلبي تهتف بحبه قائلة :
من كل قلبي أحبك يا بلادي يا يمن
وأفديك بروحي ودمي وأولادي يا يمن
نبضة يأس
في زمن الجفاف الروحي والتصحر الإنساني, أمام الكوكب الظلم والقسوة والخداع والأنانية كانت لقلبي نبضة حزينة تردد هذا البيت الغنائي :
رافضك يا زماني
يا مكاني يا أواني
أنا عايز أعيش في كوكب ثاني
ونبضة أخرى تردد قول الشابي رحمه الله:
يا ربة الشعر والأحلام غنيني
فقد سئمت وجود الكون من حين
ناخت بنفسي ماسيها وما وجدت
قلباً عطوفاً يسليها فعزيني
نبضة ألم
"قالوا :
اللي ضيع ذهب بسوق الذهب يلقاه
واللي ضيع حبيب يمكن سنة وينساه
واللي ضيع وطن وين الوطن يلقاه
وأقول:
اللي ضيع عمر على اللي ما يسواه
واللي لجل السراب عاش الألم والاه
ضاع منه الفرح والحزن ما ينساه
نبضة عتاب
من المعروف أن الحب يصنع المعجزات ,,وأن الجبل ينقلب وادياً في عين من يعمر الحب قلبه وأن الإنسان حين يسعى وراء مخلوق يحبه تنقاد له الريح دائماً إلا مع من أحبوني وأحببتهم فلا هم سعوا ولا الريح انقادت لهم وما صنع حبهم غير الماسي والجراح لكن رياح اليأس لن تغرق سفينة قلبي حتى ترسو على شاطئ الوفاء وصانع المعجزات.
نبضة للحب
كنت في مقال سابق قد أكدت أننا في زمن الفلوس وان كل شيء في هذا الزمان يباع ويشترى بالفلوس لكني نسيت أن أقول لكم أن هناك أشياء لا تشترى ولو بكنوز الأرض ومنها الحب ورغم أنهم قالوا:
فؤاد الحب مصنوع ذهب
ما يسكن الأكواخ أو دير القصب
إلا أن الحب أسمى من رماد الفلوس
ومن كنوز الأرض وما في الشموس
والسعادة أيضا لا يستطيع الإنسان شراءها بالمال ولهذا نجد زوجة المغترب التي فقدت السعادة برحيله وافتقادها إياه تخاطب زوجها على لسان الفنان عبد الرحمن الاخفش قائلة:
محبوبي سرح ما قلي
صرف القرش مو يفعل لي
هلي يا دموعي هلي
فقير:
يا صاحبي لا صار للضحكة ثمن
وصاروا أصحابي كثير ,,, بس بثمن
والوفاء ما به وفاء إلا بثمن
أبسالك ما أني فقير
الأمير عبد الرحمن المساعيد
في السبت 25 سبتمبر-أيلول 2010 07:42:14 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=62504