أنا وحماتي.. حماتي وأنا
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي
تقول الأستاذة/ ملك ناصف : مما يطرب له النساء أن يكون أزواجهن بلا أمهات وترى الخاطبة أن أول ما يذكر حسنها للشاب الراغب في الزواج تقول صدقت أم كذبت إنه مقطوع من شجرة ، وإذا تحتم على الفتاة أن تعيش مع حماتها حدث النزاع ونشبت الحرب بينهما كل تريد أن تستأثر بالسلطة والفوز بقلب الرجل ، وأصعب قضية يحكم فيها الرجل هي التي بين أمه وزوجته لأنه إذا أرضى أحد الخصمين أغضب الآخر.
ولا تخلو إحدى المتنازعتين من خطأ وصواب إذ لا يمكن أن تكون الواحدة على خطأ محض والأخرى على صواب صراح.
كلام قبيلي:
بسم الله الوالي القادر
مبلي و أنا عالبلى صابر
أشتي المشورة من الثقلين
يا رب فرج هموم الزين
مهموم كلهن سبب همي
هي زوجتي جنبها أمي
محتار كيف ارضي الثنتين
يا رب فرج هموم الزين
أمي تقول آه يا راسي
ربي بلاني بولد عاصي
مني رضع يا بشر حولين
يا رب فرج هموم الزين
ربيت عانيت كم ضحيت
علمت فهمت ما مليت
يرقد وأنا ساهر العينين
يا رب فرج هموم الزين
واليوم قدها تشاركني
تأخذ ضنايا وتحرمني
ما عاد أشوفه ملان العين
يا رب فرج هموم الزين
يدي لها الحالي والغالي
وان جاد في يوم وأدى لي
كنه تجمل جميله وين
يا رب فرج هموم الزين
وزوجته دائماً تبكي
قالت من القهر ذا تشكي
أمك كأنه غراب البين
يا رب فرج هموم الزين
ما منها إلا الهرم والهم
والضغط زايد حريق الدم
تشتي التعاسة لذا القلبين
يا رب فرج هموم الزين
عاشت زمانه وقد ولى
تشتي على عمري تتولى
هذي القضية سلف أو دين
يا رب فرج هموم الزين
" شور " الوفية وأم ابنك
اختار بيني وبين أمك
البيت ما يوسع الثنتين
يا رب فرج هموم الزين
محتار يا ناس كيف افعل
من منكم يدري أيش الحل
ينقذ معذب من النارين
يا رب فرج هموم الزين
والحل :
وحل القضية في أن ترضى كل منهما بقسمها من حب الرجل , فالحب البنيوي غير الحب الزوجي وعلى الزوجات أن يخفضن قليلاً من غلوائهن ولا يبخلن على الحاكمة القديمة في البيت بشيء من السلطة لان من تعود الحكم يصعب عليه أن ينتزع منه .
وأمهات الأزواج أولى لهن ألا يتشبثن كثيرا بآرائهن العتيقة فكل زمان يقتضي إصلاحاً مغايراً لما قبله.
شيطان رجيم :
وتضيف الأستاذة/ ملك: والزوجة التي تدخل البيت وتفرق بين أعضائه المتحابين المربوطين بصلة الأمومة والأخوة شيطان رجيم يجب عليها أن تتذكر أنها لم تأت إلا من قريب أما هؤلاء الذين معها فمنهم من ربته وتعبت فيه إلى أن صيرته رجلاً ومنهم من يفضله على نفسه ويفديه بما يعز وأحدث واحداً فيهم أقدم منها حباً له وارتباطاً به.
يوم عليك ويوم عليها:
يحكي القاضي محمد حفظه الله تعالى:
أراد رجل أن يتزوج فتاة لتساعد أمه وأراد أن تكون مثقفة متعلمة وخطب امرأة على الصفة التي أراد وتزوجها وزفت إليه وفي صبيحة يوم العرس جلست تطالع في الصحف والمجلات والأم تعمل في البيت وتعزي نفسها بأنها مازالت عروسة ، ومرت أيام وبعدها أيام والفتاة تجلس تطالع الصحف والعجوز تكنس وتطبخ وتخدم فاشتكت إلى ولدها ، فاتفقا على حيلة ظناً منهما أنها ستجعلها تستحي وتقوم لمساعدة الأم.
وهي أن تقوم العجوز بالكنس فيدخل ولدها وقد جاء من العمل فيقول : يا أمي أنت كبيرة يجب أن تستريحي دعيني أكنس أنا ، فتجيب الأم : يا ابني أنت رجل والكنس والطبخ والخدمة من عمل المرأة.
وارتفعت أصواتهما في هذا الشأن والفتاة تسمع وتطالع في الصحف فالتفت إليهما وقالت: صه صنجتوني يوم عليك ويوم عليها.<

في الإثنين 27 سبتمبر-أيلول 2010 06:51:35 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=62528