يا الله يا وهاب .. اكفنا شر الإرهاب
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي
الإرهاب : هو استخدام العنف ضد الأبرياء.
الإرهابيون : وصف يطلق على الذين يسلكون سبل العنف لتحقيق أهدافهم ، لكننا لا نعلم من هم الإرهابيون في نظر أمريكا وحلفائها خصوصاً وأن الموازين لديهم مقلوبة ، وأولمرت قط أليف مسالم لا يخربش إلا من يعتدي عليه , بينما الطفل الفلسطيني الأعزل إرهابي متوحش.
ظلم ومظالم:
الظلم : هو مجاوزة الحد ووضع الشيء في غير موضعه.
ومن الظلم أن ينسب الإرهاب للإسلام والمسلمين مع العلم بأن الإرهاب ليس له هوية أو جنسية
ومن الظلم أيضًا و"السلبطة" الأميركية أن يتهم شخص ما بأنه وراء أي تفجير في العالم يستهدف أمريكا أو مصالحها بل حتى انفجار المصران الأعور لأي أمريكي.
والظلم ظلمات في الدنيا قبل الآخرة لأنه يولد الحقد والكراهية والعدوانية وهناك مثل يمني يقول " من كان أبوه يظلم الناس كان القضاء من عياله" فمن يبلغ ذلك الظلمة.
أفتوني في الإرهاب:
وأعود للإرهاب مرة أخرى متسائلة عن ماهيته ولن استفتي فيه أحد سوى أمريكا فهي الوحيدة التي لها حق الإفتاء ومهما اختلف علماؤنا في تفسيره فلن يكون اختلافهم رحمة لأن القول الراجح فيه هو قول أمريكا والى هذه اللحظة لم تصدر أي فتوى لاختلاف علمائها في بعض المسائل المتعلقة بالإرهاب منها :
هل الدفاع عن الحق إرهاب أم لا؟
هل عدم الخوف من أمريكا إرهاب أم لا؟
هل كراهية اليهود الغاصبين إرهاب أم لا؟
هل التمسك بشعائر الدين الإسلامي إرهاب أم لا ؟
موازين أمريكية:
في نيويورك كاد كلب ضخم شرس أن يفتك بفتاة صغيرة ثم تقدم رجل وتمكن من قتل الكلب وكان شرطي أمريكي يراقب الموقف فقال له : غداً تصدر الصحف وفي صدر عناوينها أن بطلاً من نيويورك أنقذ فتاة من موت محقق فرد الرجل: ولكني لست من نيويورك ، فرد الشرطي : إذن ستقول الصحف أن بطلاً أمريكياً أنقذ فتاة.
قال الرجل : لست أمريكياً أصلاً بل أنا مواطن باكستاني، عندئذ تغيرت ملامح وجه الشرطي فقال : لا بأس ستقول الصحف أن متطرفاً إسلامياً قتل كلباً بريئاً.
لست إرهابية:
عندما رأيت العالم كله يتكتل لمحاربة الإرهاب شعرت بالخوف فربما أكون مستهدفة لعدة أسباب منها :
إنني لا أحب أمريكا " والمحبة من الله " مش بيدي.
ثانياً : بعض أقاربي يسكنون في " القاعدة" ويحبونها كثيراً
ثالثاً : ابن جدي أسامة " لا يتجاوز عمره ثلاث سنوات وربنا يستر.
Alkabily @hotmailcom
في الثلاثاء 28 سبتمبر-أيلول 2010 08:30:16 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=62538