خبر وتعليق
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي

 الانتخابات المصرية:
كما هي العادة في الدول العربية فاز الحزب الحاكم في مصر ولا ادري كيف ظننتم انه لن يفوز رغم انه دخل العملية الانتخابية بمفرده؟؟
 أم أنكم تظنون انه سيكون كما تقول الطرفة " واحد امتحن بالفصل وحده وطلع الثاني" والانتخابات في الدول العربية يصفها الشاعر احمد مطر في إحدى لافتاته قائلاً:
دعوتني إلى حوار وطني
كان الحوار ناجحاً
اقنعتني بأنني أصلح من يحكمني
رشحتني
قلت لعلي هذه المرة لا اخدعني
لكن وجدت أنني لم انتخبتني
إنما انتخبتني
لم يرضني هذا الخداع العلني
عارضتني سراً
واليت على نفسي أن أسقطني
لكنني قبل اختمار خطتي
وشيت بي إلي
فاعتقلتني
الحمدلله على كل ,,,
فلو كنت مكاني ربما أعدمتني

مقاطعة:
مقاطعة المعارضة للانتخابات في مصر أو في الأردن أو كما تنوي في بلادنا لا أظنه امرأً مجدياً ودواءً نافعاً ولن يغير من الأمر شيء " ويا لاعبه بالغدر محد يقول ياسين" والمعارضة والسلطة" مغني جنب اصنج"
لان مقاطعتهم لا تعني للسلطات الحاكمة شيء وكما قال احد المصرين لقناة الـ"بي بي سي" نائب واحد في البرلمان خير من لاشيء على الأقل ياجماعة إذا لم تفوزوا كونوا لهم كالشوكة بالحلق " ناغطوهم مناغطة"
ونص البلاء ولا كله.

سمك القرش من جنود الله:
هاجمت اسماك القرش عدداً من السواح الأجانب في سواحل البحر الأحمر في شرم الشيخ وبين تحذير بريطانيا وغيرها لرعاياهم وتحليل سلوكيات القرش العدوانية من العلماء المختصين غفل الناس عن أمر هام هو أن ما حدث قد يكون عقاب الهي من رب السماوات والأرض على ما يجري في السواحل من عبث أخلاقي , وذنوب واثام تهتز لها الجبال الرواسي,غار لها مخلوق من مخلوقات الله تعالى فهجم عليهم لعلهم ينتهون

بين ملائكة الرحمة وملائكة العذاب:
في برنامج صدى الأسبوع على قناة السعيدة عرضت مشاهد يندى لها الجبين لا يكاد المرء يصدق أنها تحدث بين من قال عنهم الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم أنهم ارق قلوباً والين أفئدة، مجوعة من رجال الشرطة يأتون بمجنون مصاب بحادث ويرمونه في حوش المستشفى الجمهوري بصنعاء وهو غائب عن الوعي جراء الحادث وبدلا من أن يسارع ملائكة الرحمة بإنقاذه وإجراء الإسعافات الأولية لهذا المواطن اليمني وان كان مجنوناً أو حتى من باب الإنسانية أمروا عمال النظافة بإخراجه من المستشفى وإلقائه على قارعة الطريق وكأنه كلب ’ بل حتى الكلب لا يجوز أن نعامله هكذا ، فأين الرحمة وأين الإنسانية وأين المسئولية ومن يحاسب أمثال هؤلاء الذين لم يخافوا عقاب رب السماء ، وإذا كان أفراد الشرطة وقد اسماهم البعض ملائكة العذاب لقسوة قلوبهم وشدة تعاملهم قد قاموا بإسعافه ورميه في حوش المستشفى دون احترام لأدميته لكن " حيا لهم " وليس بمستغرب عليهم ذلك.
لكن أن يتجرد من اسموا ملائكة الرحمة من الإنسانية ولا ترق قلوبهم لهذا الإنسان المسكين ويلقوه في الشارع يصارع الموت دون رحمة أو شفقة فتلك هي الطامة الكبرى ونسأل الله السلامة والعافية "وربنا لا تأخذنا بما فعل السفهاء منا".

أب أم وحش:
وفي نفس البرنامج تم التعرض لجريمة كانت الضحية فيها طفلة لم تتجاوز العامين من العمر والمجرم والجاني كان هو الأب الذي قام بضرب الطفلة ضرباً مبرحاً بشعاً تتفطر له قلوب الوحوش في البرية
كيف ؟
ولماذا؟
قالت إحداهن .: لو كانت كبيرة با يقولوا الناس يعلم الله ايش فعلت لكنها طفلة لاتعي شيء
والسؤال: من يعاقب أمثال هؤلاء" ؟ومن يحمى الطفولة والبراءة؟ ولماذا هذه الوحشية؟
أم أن البعض سيقول بسبب الغلاء؟
أو الراتب ما يكفيش؟
أو كما هي العادة مجنون أو مرض نفسياً ، مجنون , مريض ، غلاء , فقر ..لابد أن يعاقب.
مع تحياتي أنا أحلام القبيلي
وكيل آدم على ذريته
alkabily@hotmail.com

في الأربعاء 15 ديسمبر-كانون الأول 2010 04:11:17 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=63071