الهائمة تعز
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي

تعز تعز, يا اح ويا مية اح
أمنك مباح والانفلات سواح
طول النهار والليل صوت قراح
مدري رباح وإلا عيال الأشباح
              """""
مسلحون في كل سوق وشارع
والحق يا قهري عليه يصارع
بمن تبلغ؟ من ومن تشارع
ها: كان وكان اندو لنا مفارع
               """"
نكته تبكي كل شاب و شايخ
نكته تصحي كل رأس دايخ
هي مهزلة والوضع صار بايخ
تعز بعزه يحكمه مشايخ
            """""
بعد الرقي والفن والثقافة
ساحة صراع واقهر واحسافه
لا أمن لا سلطة ولا نظافة
وبين القلوب تباعده المسافة
        """"
 حوار مع مغترب:
أجرينا هذا الحوار مع كثير الاغتراب السيد" ماء" فور نزوله من الحنفية, وقد انفردنا بهذا الحوار وذلك لامتناع السيد ماء عن الإدلاء بأي تصريحات أو إجراء أي حوارات صحفية، لأنه يكره الصحافة والصحافيين.. فإلى تفاصيل الحوار:
* السيد ماء ما هو السبب في غيابك الدائم عنا, هل هو كراهية أم دلال؟.
- بصراحة " دلال" وعلى قولة المثل " ابعد عن اهلك يحبوك وجيرانك يفقدوك" وشوفوا كم تفرحوا لما أزوركم بعد طول غياب.
* لكن هذا قدوه عقاب, وأنت تعرف كم نحبك وكم نحتاج لك " وما نستغنيش عنك أبداً " فكيف تسخى تغيب علينا أسابيع وأنت تعلم أن الغربة عذاب؟.
- والله إن غربتي عنكم مش بيدي وإن كان عليا ما أفارقكم ساعة ولكن لا سامح الله الظروف.
* عفوا سيد ماء, لكن أنت بتغيب عن حارة وحارة لا , فليش هذه المفاضلة , بعدين با نرجع نزعل منك وما نفتحش لك الحنفية لما تجي؟.
- الحاجة اللي أقدر أقولها " حكم القوي على الضعيف".
* هل تعلم ما هو سبب اختفاء الآنسة المرعوشة كهرباء؟.
- دلع بنات "وسن المراهقة له حكمه".
* والسيد بترول ما سبب غيابه؟.
- السيد بترول حالته حاله, ما يعلم به إلا الله ,تعبان جداً ومش بيده, أدعو له كثير.
سؤالنا الأخير
متى ستستقر في وطنك الحنفية؟.
* هذه حاجة بعلم الغيب, لكن دعواتكم.
 وفي ختام اللقاء ودعنا السيد ماء ونحن نتمنى له الصفاء والنقاء والاستقرار
وعاد أم المصايب
لا ماء ولا عد كهارب
ولا حرارة نجاوب
والخير غادر بلادي
صارت حياتي مهينه
شرجع بلادي الحسينة
عايش بوسط المدينة
وكني بخس البوادي
الضوء شمعه وفانوس
وكتفي من الدلو مدحوس
وزيد قذارة وناموس
حرم عليا رقادي
من المعاناة يا ناس
واكل كدمه وبسباس
أصبحت شاعر وحساس
وأهيم في كل وادي
في الثلاثاء 20 مارس - آذار 2012 06:48:38 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=67531