قوانيين نحتاجها في حياتنا
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي

 تغريم البصاقين
جاء في تقرير المركز المالي في الهند أن إحدى المحاكم في مدينة مومباي فرضت غرامة مالية قدرها 200 روبية أي حوالي 4 دولارات, تدفع عند ارتكاب مخالفة البصق في الشارع, وجاء قرار المحكمة على خلفية تحذيرات صادرة من وزارة الصحة تشير إلى أن هذه الممارسة السيئة تسبب مرض الدرن
يشار إلى أن الهنود يتمسكون بعادات مضغ أوراق التنبول وهو ما يتطلب البصق, وفي العام الماضي جرى تغريم 110 آلاف هندي على الأقل من سكان المدينة بسبب البصق، وصل مجموع قيمة الغرامات المفروضة في مدينة مومباي الهندية على كل شخص يبصق في الشارع حوالي 437 ألف دولار خلال 6 أشهر فقط.
 بالله عليكم لو طبقنا هذا القانون عندنا في اليمن حيث الشعب " المخزن" ليل نهار وهات يا بصاق " تفال" من نوافذ البيوت والسيارات , على الجدران , وفوق الأرصفة , وفي كل مكان
صدقوني ستمتلئ خزينة الدولة في يوم واحد وسنبني المدارس والمستشفيات ونرصف الطرقات ونزوج الشباب والشابات ونسدد الديون الخارجية وتتحسن حالة المواطن، فاليمني إلى جانب البصاق في كل مكان يرمي القمامة من الشبابيك على رؤوس المارة ومن شبابيك السيارات ويتبول في دباب الماء وقوارير البيبسي و يتغوط في الشارع أكرمكم الله على مرأى ومسمع يعني "قانون" لو نطبقه سنجني الخير والخيرات..
إعدام المتطاولين:
وافق البرلمان الكويتي على مشروع قانون يقضي بإعدام كل من يسيء أو يسب النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم- وزوجاته - رضي الله عنهن أجمعين - بأغلبية كبيرة، حيث لم يعترض عليه سوى ستة نواب من الشيعة.
وقد اعتبر البعض أن هذا القانون خطوة يجب أن تخطوها كل البلاد العربية لإيقاف السخرية من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وزوجاته.
رضي الله عنهم
هذا هو الإسلام وهذه هي الغيرة الحقيقية, والله لو سب صحفي مغمور لا اقام الدنيا ولم يقعدها فكيف بمن يتجرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى زوجاته الطاهرات بل وعلى رب العزة والجلال والله إن العين لتدمع والقلب يتفطر ألماً مما يقوله السفهاء والبلهاء وغيضاً على هؤلاء الذين لم يجدوا أين يبدعوا " والصحيح يبتدعوا" إلا في حما رب العزة والجلال ورسول الله صاحب أفضل الخصال حتى قالت أخرهم وهي الكاتبة السعودية حصة ال الشيخ في نهيقها المسمى تغريده " أنها عندما تسمع الفنان محمد عبده كأنها تسمع الله"ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا" ولاشك ان الكتاب والأدباء الذين يفتقرون إلى الأدب سيتداعون ويصدرون بياناً فيه ينددون بخنق الحريات وقتل الإبداع
 شاهت الوجوه , أيها المتبدعون أيها الباحثون عن شهرة البول في بئر زمزم كفاكم فالإعدام بإذن الله في انتظاركم..
 جلد المعاكسين
 قرر قاضي في إحدى الدول الإسلامية جلد شاب عشرين جلدة في ميدان عام لأنه يعاكس الفتيات والنساء في الشوارع بكلمات بذيئة وفاحشة، وعندما سئل المرحوم الشيخ سيد طنطاوي هل يقر الإسلام مثل هذه العقوبة؟
 أجاب طنطاوي رحمة الله تعالى عليه:
نعم.. يقرها ويرحب بها، فعقوبة مثل هذه تحقق هدف الزجر أكثر من حبس هذا الشاب داخل السجن لمدة عام أو أكثر، والعقوبة من هذا النوع تجعله عبرة لمن يعتبر، وهذه العقوبة نطلق عليها عقوبة تعزيرية.
وأكد على ضرورة تأديب الشباب المستهتر الذي يهدر كرامة النساء في الشوارع بمعاكستهن بكلمات جارحة،
والتعزير قد يكون من ولي الأمر لمرتكب الذنب عن طريق التوبيخ أو الزجر أو السجن أو الضرب أو النفي إلى مكان معين أو العزل من الوظيفة أو عن أي طريق يراه القاضي أو الحاكم مناسباً للجريمة التي ارتكبها.
 إذاً أتوكلوا على الله واجلدوهم , يمكن يهدأوا ويصلوا على النبي..
في الإثنين 21 مايو 2012 04:11:43 م

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=68212