بكره النكد بكره
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي

تقول الطرفة إن إحدى الزوجات كانت هاوية نكد على زوجها وكانت تبدأ بحفلة النكد منذ الصباح حتى المساء، لذلك أتفق معها أن تنكد يوماً وتعطيه اليوم الثاني إجازة..لأنه لم يعد يحتمل ….
وافقت على العرض ، وصارت يوماً تنكد عليه ويوم الإجازة تبدأ منذ الفجر تغني وحتى المساء ..
” بكرة النكد بكرة ..بكرة النكد بكرة ..”
اعترف أني كاتبة نكدية و دائماً "اعكنن" عليكم، لكن المثل يقول يا بخت من بكاني وبكى عليها ولا ضحكني وضحك الناس عليا
واليوم با عطيكم إجازة نضحك مع بعض والدنيا حق الله, " ولا تفرحوش قوي,, بكره النكد بكره" وهذا المقال مقدمة لمقال بعنوان نكد النساء وهرم الرجال فتابعوني الله يرضا عليكم.
ضربة جامدة:
اذكر عندما كنت في العاشرة من العمر تقريباً اشترت لي والدتي ساعة وفي ذلك اليوم استضافة مجموعة من صديقاتها للمقيل , ولكن للأسف لم ينتبهن لساعتي الجديدة ولم يثني عليها أحد
فحبيت ألفت الإنتباه للساعة وأني أصبحت كبيرة وذكية "فقلت لهن" كم قد لكن عندنا قد الساعة تسع" وعينك ما تشوف إلا النور ويا أحلام وين يوجعك " أكلت من أمي ضربة لم أنساها إلى اليوم"
فهمتها غلط:
 جلست بجواري أفريقية تقريباً نيجيرية ألتفت إلي وقالت "مندل" فأجبتها على الفور من اليمن,ظننتها تسألني من أين أنتي بلغتها، وسألتها "وير أر يو فروم" وهي تعيد عليَّ " مندل" وبعد دقيقة أو دقيقتين وهي تحاول الحصول على منديل " فاين" قالت لي إحدى الأخوات:
إعطيها منديلاً فذبت من الإحراج وكلما ذكرت الموقف شعرت بالخجل الشديد
قصوا الشوارب :
ورغم أن لدينا جيوشاً جرارة لا يعد أفرادها ولا يحصى عتادها ولدينا رجال تقف على شواربها" حمامة السلام" عفواً أقصد الصقر، إلا أننا نظل نحلم بإرسال قوات دولية تدافع عنا وترد حقوقنا المغتصبة وإرسال المجندات الأمريكيات والأوروبيات أصبح حلماً يراود كل بلد عربي محتل
ويذكرني هذا الحال بقصة ذكرها إبن الجوزي في كتابه أخبار الحمقى والمغفلين باب " المغفلين من الأمراء والولاة" مفادها :
أن الأمير عيسى بن صالح أحد ولاة أمر المسلمين استدعى إبنه في وقت مبكر حتى توهم الإبن أن الأمر خطير جداً، فلما وصل إلى أبيه, وجده على فراشه.
فقال: لقد سهرت الليلة في أمر أنا مفكر فيه الساعة.
قال إبنه: أصلح الله الأمير ما هو؟
قال الوالي : اشتهيت أن يصيرني الله من الحور العين ويجعل في الجنة زوجي يوسف عليه السلام فطال في ذلك فكري.
قال ولده: أصلح الله الأمير فالله عز وجل قد جعلك رجلاً فأرجو أن يدخلك الله الجنة ويزوجك من الحور العين، فإذا وقع هذا في فكرك فهلا اشتهيت محمداً صلى الله عليه وسلم أن يكون زوجك فانه أحق بالقربى والنسب وهو سيد الأولين والآخرين في أعلى عليين.
فقال الوالي: يا بني لا تظن أني لم أفكر في هذا فقد فكرت فيه ولكن كرهت أن أغيظ السيدة عائشة.
في الثلاثاء 11 سبتمبر-أيلول 2012 02:34:26 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=69293