اللهم ألطف بالبلاد والعباد
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي

قلنا لكم يا جماعة اهدأوا, اعقلوا, ركزوا..
يا جماعه تنازلوا لبعضكم البعض.. 
يا جماعه دعوا سفينة البلاد ترسو على شاطئ الأمان..
"مكنونا" صفحة جديدة.. صفحة جديدة "والله ما فتحوا إلا الصفحات القديمة والملفات البالية..
حكومة وفاق ولم يحترموا الاتفاق، فضلاً عن الوفاق..
تهدئة ولم يلتزم أحد بالتهدئة لا ساسة ولا رجال دين ولا دعاة ولا صحافة ولا عامة الناس..
كلام في كلام, كلام لم نلمس له أثراً..
وهذا كله يدل على أن الصراع تحركه المصالح ولأجل المصالح الذاتية والفئوية والحزبية وليس من أجل الوطن، ولعنة الله على الكاذبين الذين يدعون أن الوطن أغلى وأعلى وفوق كل المصالح..
وأقترح أن نخرج نحن الفئة الصامتة المستقلة في مظاهرة مليونية، نحاصر فيها مجاميع الأطراف المتخاصمة، ونعمل عليهم سور"حاوي لاوي"، ونختار لنا رئيساً ونشكل حكومة ونبني دولتنا بعيداً عنهم "ونسكه الداويه".
في رسول الله أسوة حسنة:
 لما كان الهم الأول عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- هو بناء الدولة الإسلامية وإرساء قواعدها، لم يلتفت إلى الخصومات ولم يسع للانتقام و لم يهدر وقته في الجدال، فدخل مكة قائلاً من دخل دار أبي سفيان فهو آمن لكي يتألف قلبه ومن يتبعه.
وعندما مات رأس النفاق عبدالله بن أبي بن سلول - الذي خذل الجيش الإسلامي في غزوة أحد عندما عاد بثلث الجيش مبرراً ذلك بأن رسول الله اتبع كلام الشباب ولم يتبع كلامه- وترك النبي في قلب المعركة، وهو القائل عن النبي صلي الله عليه وسلم: ليخرجن الأعز منها الأذل.. يقصد أنه الأعز، كما قال إن مثلي ومثل أصحاب محمد كالمثل القائل "سمن كلبك ليأكلك" وهذا الذي خاض في سيرة السيدة عائشة، وعُمر يقول: يا رسول الله دعني أقطع رقبته، فيرفض النبي ويقول: لا يا عمر لئلا يتحدث الناس أن مُحمد يقتل أصحابه..
 قام النبي ليصلي عليه، فأعترض عُمر بشدة وقال للنبي: هذا منافق كيف تصلي عليه وتساوي بينه وبين المسلمين، والرسول يصر ويقول له تنح عني يا عمر.. ولما أراد الرسول أن يكفنه في عباءته، وعمر يعترض بشدة والرسول يقول له: دعني يا عمر فوالله لن تنفعه عباءتي إن كفن فيها إن كان الله غاضب عليه، ولكن الرجل وراؤه قوم، فأردت أن أؤلف قلوبهم بعفوي عنهم.
 

في الأربعاء 12 سبتمبر-أيلول 2012 01:58:48 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=69304