حتى لا تكون مأرب سبب سعادة الظلمة وشقاء المظلومين
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي

مأرب وثرواته شرايين الوطن
                      مأرب تمثل لليمن صمام أمان
الكهرباء والنفط منها لليمن
                    أرض الحضارة والتطور من زمان
مأرب قضيه با يسجلها الزمن
                     مأرب قضية عادلة لاشي حنان
 ولا جنت غير المشاكل والفتن::
                   والظلم والتهميش و الاقصا بيان
 والشكر والتقدير بالصوت العلن
                    لا بناش كمن حر مرفوع الكيان
بهذه الأبيات للشاعر مبخوت بن علي طعيمان نفتتح مقال اليوم وكنا قد تحدثنا بالأمس عن مأرب وتاريخ مأرب وما تعانيه مأرب وعما تريده مأرب ومطالب أبناء مأرب "واليوم سنتحدث عما نريده نحن من مأرب، فقد مسنا الضر من بعض أبنائها الذين أساءوا إلى سمعتها وشوهوا تلك الصورة الناصعة مدى الأزمان.
مسنا الضر ونحن نعيش في ظلام دامس يموت بسببه عشرات المرضى في المستشفيات , و يعيش أبناء المناطق الساحلية جحيم الصيف دون مراوح و ثلاجات و مكيفات، يرسب الطالب في الامتحانات وتتعطل الأجهزة والأدوات، مسنا الضر من ضرب أنابيب النفط والغاز، مسنا الضر يا أهل مأرب فلا تنتقموا من المظلوم بجرم الظالم ,, فالمسئولون لا يضرهم انقطاع الكهرباء ولا ضرب اختفاء البترول والغاز.
المواطن المسكين هو من يتحمل تبعات كل ذلك يا أهل مأرب جيناكم وصلناكم ارحمونا يرحمكم الله، فالظلم لا يبيح ظلم الآخرين والفقر لا يبيح السرقة, ومعاناتكم لا تبيح معاناتنا، فمثل هذه الأفعال تجعلكم في الواجهة وتجعلنا ننسى من ظلمكم وظلمنا وتجعل منكم خصماً لكل يمني..
طالبوا بحقوقكم بالطرق الشرعية و السلمية ونحن معكم قلباً وقالبا، لا تجعلوا من أرضكم الطاهرة مأوى لأي مخرب أو إرهابي أو قاطع طريق حافظوا على سمعتكم الطيبة "
و حتى لا تكون مأرب سبب سعادة الظلمة وشقاء المظلومين,,الظلمة الذين يسعدون بأموال النفط والغاز والمظلومين الذين يعانون الأمرين بسبب انقطاع الخدمات
هذه رسائل من عامة الشعب لأهلنا في مأرب:
 خالد محمد:
مأرب بلدة طيبة خذلها أهلها وأبناؤها حين صنعوا من بعض مشايخهم من أعاق التنمية بنهجهم الدموي.
أبو زاهد:
مأرب الحضارة و التاريخ والبلدة الطيبة المذكورة في القرآن الكريم وأتمنى من كرماء أهلها وعقالهم أن لا يسمحوا لمن يسيء لسمعة أهلها الطيبين بأمور شائنة متنافية مع العرف والدين والأخلاق كضرب أبراج الكهرباء وأنابيب النفط أو الارتباط بتنظيمات إرهابية أياً كانت مسمياتها.
أبو ماجد الشيبة:
ولا ننكر أن مأرب تتعرض للإهمال ولكن هناك مناطق أكثر منها إهمالا، فلماذا لا تتفق مأرب وشبوة والبيضاء وجميع المحافظات على المطالبة والضغط على الحكومة دون المساس بأي مشروع يمس مصلحة المواطن كالكهرباء والنفط وغيرها وأعلم أن مقالك لفتة طيبة أستاذتي كون مأرب من أكثر المحافظات عطاءً إلا أننا نريد من أبناء مأرب أن يمثلوا حضارات 6500 سنه.
 الأستاذ حسن شاجره يتساءل ويجيب:
 أيهما أشد سوءاً ضرب أبراج الكهرباء أم الشرك بالله ؟؟؟
 الحقيقة أن من يشرك بالله لا يلحق الضرر بأحد غير بنفسه قال تعالي" من كفر فعليه كفره "
لكن من يضرب برج الكهرباء يؤذي كل الموحدين والمؤمنين و أمة بكاملها ؟؟؟
بينما جزاء الإفساد في الأرض وقطع الطريق أن يُصَّلبوا وتقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف".
 

في الثلاثاء 05 فبراير-شباط 2013 03:55:55 م

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=70760