الخطوط الحمراء بين الزوجين
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي

يقول المثل اليمني "زوجش على ما عودتيه وابنش على ما ربيتيه" وقد استخرج هذا المثل من قلب الواقع.. فاذا كانت قطع العادة عداوة مع الغريب فكيف سيكون الحال مع القريب بل وأقرب الناس إلى المرأة.

فإياكِ أن تعوديه على الكسل والنوم في البيت؛ فان الشيء الوحيد الذي إذا اعتاده الرجل لا يستطيع أن يتركه هو المكوث في البيت وترك العمل و" يا جنة الجن شلوا حقكم" اذا عودتيه تشقي عليه وتُأكليه الحالي والغالي مما تحصلي عليه من الأقارب والصحاب- عوادة أو مجابرة أو هدية.

لا تعوديه على ضرب الخد وسب الجد في أي حال من الأحوال لا تعوديه التدخل في أمور أهلك قالت إحداهن" كنت اطلب من زوجي الإذن بالخروج ولا يأذن لي ولأني كنت في بداية الزواج لم اكن اهتم لرفضه ومنعه ولكني تفاجأت بأن الرجل تعود على سكوتي على رفضه المستمر ومنعني حتى من زيارة والدي".

وأخرى سكتت عن سب أهلها بحجة انه كان يمزح واحيان يكون ضابحاً وتعود الزوج على السب وأصبح يسب والديها وجدها إلى القبر على أتفه الأسباب، وعلى صفحات النت وجدت هذه النصائح الرائعة بعنوان..

الخطوط الحمراء بين الزوجين:

مهما بلغت العلاقة بين الزوج وزوجته من حب وتفاهم ومودة، إلا أنه لا بد من وجود حدود معينة يقف عندها كل منهما وذلك حفاظاً على هذه العلاقة المقدسة من التراخي والانهيار.. سأذكر بعضها هنا:

- الأمور الدينية، والأوامر الشرعية، أولى تلك الخطوط التي ينبغي التوقف عندها وعدم السماح لأي من الزوجين انتهاكها ، ووجوب مناصحتهما لبعضهما، ومداركة هذا الأمر من البداية.

- عند الشجار بين الزوجين يجب على كلاهما عدم إقحام أطراف أخرى في أثناء النقاش، كقول أمك، أهلك، أخوانك.. فهنا خط احمر لا يجب تجاوزه حتى لا تتعقد الأمور.

- على الزوج وضع خط أحمر لا يتجاوزه في الحديث عن النساء وجمالهن عند زوجته، فهذا اكبر ما يحطم المرأة ويهدر كرامتها.

- المصارحة بين الزوجين مطلوبة؛ لكن إياكِ ومصارحته بما يعتريك من أمور نسائية خاصة لان ذلك يفتح عينه على أشياء كان يجهلها فيك.

- قد يكون اكثرنا تعرض لهذا الموقف وهو سرد جميع ما يخصنا أو يخص أهلنا للزوج وذلك لما تحسه الزوجة من قرب زوجها لقلبها خصوصاً في الأيام الأولى للزواج, لكن ومن الآن ضعي خطاً أحمر عند الأمور الخاصة بعائلتك ولا تطلعيه عليها.

- أيها الزوجان: قبل ارتباطكما ببعضكما لا شك أنكما حاولتما ذلك مع أشخاص أخرين، ولكن النصيب لم يكن إلا ليجمعكما أنتما، وأصبحتما جسدين في روح واحدة ، فلا داعي لذكر ما كان في السابق من مغامرات الزوج، أو الافتخار بعدد الخاطبين والطالبين للزوجة، فهذا من شأنه تكدير صفوكما، ومدخل من مداخل الشيطان عليكما.
في الأحد 08 ديسمبر-كانون الأول 2013 04:47:10 م

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=73923