و لا اغطي على مفتوش
أحلام القبيلي
أحلام القبيلي

تشتو الصراحة و الصراحة مش دايماً راحه لأنها في الغالب ستجلب لك قلة الراحة

خصوصاً في بلد ما لقينا فيها راحة.

راحة رواحة

أكلوا التفاحة

والناس محتارة

الدولة طارت

مدري وين سارت

ما أنا قد "اغتجت" عليَّ ماعد فمهت حاجة, وحالنا يشبه لغز جدتي شفاها الله تعالى والذي لم أجد له حل إلى يومنا هذا " حاجة محوَّجة من لقيها تزوجه"

ليس لغزاً واحداً بل ألغاز, الغاز دموية وألغاز سياسية وألغاز دينية وألغاز حزبية وألغاز دولية ووووو, ألغاز ألغاز في عالم الألغاز, ويا ويل اللي ما يحاول يحلها ويعيش منحاز, وبصراحه سأحاول المشي جنب الجدار لو يصير ما صار, وسأترك كُثر الحديث في السياسة والهدار وأرفع هذا الشعار "لا افتِش مُغطَّى و لا اغطي على مفتوش"

وإن شفت شيء في طريقي

                      شاقول ما شفتوش.

 

أنا مواطن بسيط من فعلهم مربوش

           السم وسط العسل يا حالنا المغشوش

خلونا نجرِّب:

تقول جدتي إن احدهم أمسك بحمامة ولكنها طارت عليه ,ففقال اعتقتوش لوجه الله.

ومثل هذا الذي زعم أنه اعتق الحمامة وقد طارت واحد قال خلوَّنا نجرب الحوثي, قلنا له: مش تجربه يكيفك تجربه بالصميل, لكن فعلاً خلونا نجربهم في قيادة البلاد علَّ وعسى يجعل الله فيهم البركة, وإلا الله لا جعل لهم خير ولا بركة.
في الجمعة 17 أكتوبر-تشرين الأول 2014 12:23:32 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
http://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
http://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=77210