آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

كان طيباً .....
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 7 سنوات و 5 أشهر و 16 يوماً
الخميس 13 ديسمبر-كانون الأول 2012 03:19 ص

من المتعارف عليه أن كتم المشاعر عاده متأصلة في العرب وأنهم لا يفصحون عن مشاعرهم الطيبة إلا بعد فوات الأوان أو في الوقت الضائع و يتفننون في الإفصاح والتعبير عن مشاعرهم السيئة في كل وقت، ولهذا كل شخص يموت نقول عنه " كان طيب" رغم أنه مات ولم يسمع من أحد كلمة طيبة تشجعه أو ترفع معنوياته.. وهناك عبارات يرددها الناس عن حسن نية ولا يعلمون أنه لا يجوز قولها أو تردديها، لأن ظاهرها يخالف الشرع و ينبغي للمسلم تجنبها كقولهم " ما يموت إلا الطيب" "من حبه ربي قربه".
أو كما قال الشاعر ابن فطيس:
ما يموت إلا الذي ودك يعيش
    وما يعيش إلا الذي ودك يموت والصحيح أن الكل سيموت ـ الطيب والخبيث ـ الصالح والطالح ـ يموت ساجداً في الحرم أو يموت على المسرح.. قال تعالى "كل من عليها فان" "كل شيء هالك إلا وجهه"..
إلا أننا لا نشعر إلا برحيل الطيبين الذين يترك رحيلهم أثراً بالغاً وفراغاً كبيراً يجعلنا نردد تلك العبارات , والسبب الثاني أننا لا نشعر بقيمة المرء إلا إذا فارقناه، فكل ميت " كان طيب"، والسبب الثالث أننا أمرنا بذكر محاسن موتانا, لكن البعض يبالغ ولا يكتفي بقوله كان طيباً، فيسمي زعيم العصابة إذا مات شهيداً".
 ودي أموت اليوم وأعيش باكر:
 سمعت هذه الأبيات وأعجبتني جداً وتمنيت فعلاً ما جاء فيها حتى أعرف الكثير مما لن استطيع معرفته في حياتي:
ودِّي أمُـوتْ.. اليُـوم... وأعيـش باكـر
وأشوفْ مِنْ هـو.. بعـد مُوتـي فقدنـي..!
 ومِنْ هو حَمَلْني لِيـن.. ذِيـكْ.. " المقابـر"
وأشْكـرْ أنـا.. كِـل مِـنْ كَرَمْنـي ودِفنِّـي
 وأشوف.. يرثيني أنـا كَـمْ [ شاعـر ]..؟
ومِن ْهو تركْنـي.. ومـا كِتَـب شَـي عنِّـي
 ومِنْ هو عشانـي: طُـول الأيـام ساهـر..!
ومِنْ هـو ثـلاث أيَّـام.. راح وتركنـي..؟
 ومِنْ هو مِـنْ أهلـي والعَـزا كـان حاضـر
ومِنْ هو دعا لي فـي " صلاتـه " ورحمنـي
 من سيفتقدني, من سيدعو لي, من سيذكرني؟
ماذا سيقول عني أهلي , أسرتي, جيراني , "أخبار اليوم" , قرائي؟
 اللهم ارزقنا حُسن الختام والثبات على دين الإسلام..